صعّد موقع «تويتر» المواجهة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووضع إشارة «تمجيد للعنف» على تغريدة نشرها الأخير بشأن أحداث منيابوليس، وقال موقع التواصل الاجتماعي الشهير ان هذه التغريدة انتهكت قواعده إلا أنه لن يزيلها.
وفي سلسلة تغريدات قال تويتر إنه اتخذ هذا القرار «بهدف منع الآخرين من استلهام أفكار لارتكاب أعمال عنف».
وأضاف أن مستخدمي الموقع لايزال يمكنهم «إعادة نشر التغريدة مع التعليق عليها لكن لا يمكنهم الإعجاب بها أو الرد عليها أو إعادة نشرها فحسب».
وقالت متحدثة باسم موقع التواصل الشهير إن الرئيس التنفيذي للموقع جاك دورسي علم مسبقا بقرار العاملين في الشركة بوسم تغريدة ترامب بأنها «تمجد العنف».
وجاء في تغريدة ترامب «عندما تبدأ عمليات السطو، يبدأ إطلاق النار.. شكرا!»، ويمكن تأويل هذه الرسالة بأنها تحريض لقوات الأمن على استعمال أسلحتها ضد المحتجين على مقتل رجل أسود غير مسلح على يد شرطي أبيض.
ونتيجة تعامل موقع تويتر مع تغريداته، وقّع الرئيس الاميركي أمرا تنفيذيا يهدف الى الحد من الحصانة القانونية التي تتمتع بها مواقع التواصل الاجتماعي لجهة الرقابة التي تمارسها على المحتوى لديه.
وخلال توقيعه الامر التنفيذي في البيت الابيض، قال ترامب للصحافيين «نحن هنا للدفاع عن حرية التعبير من إحدى أكبر المخاطر التي واجهتها عبر التاريخ»، بالإشارة إلى ما يعتبره تحكم الشركات التي تدير منصات التواصل الاجتماعي بالمحتوى المنشور فيها.
وأضاف «تسيطر حفنة صغيرة من وسائل التواصل الاجتماعي الاحتكارية القوية على جزء كبير من التواصل العام والخاص في الولايات المتحدة وكانت لديهم سلطة غير مقيدة في الرقابة وتقييد وتعديل وتشكيل وإخفاء وتغيير أي شكل من أشكال التواصل بين المواطنين العاديين أو الجمهور العام الكبير»، مشددا على انه «لا يمكننا السماح بحدوث ذلك».