بدأت الحكومة الأميركية ببيع ممتلكاتها في إحدى المناطق المرموقة في هونغ كونغ وسط توترات بين واشنطن وبكين.
وبحسب وكالة «بلومبيرغ»، تقدر قيمة الممتلكات الأميركية بينها أراض وقصور في منطقة شوسون هيل في جزيرة الجزء الجنوبي من هونغ كونغ، بنحو 1.3 مليار دولار.
وأشار المنشور إلى أن وزارة الخارجية الأميركية استحوذت على الممتلكات في عام 1948. وقال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية في رسالة إلكترونية إن الحكومة الأميركية تبيع ممتلكاتها في أحد الأحياء الأكثر رخاء في هونغ كونغ. وأضاف الممثل «ان مكتب متخصص ببيع وشراء المباني في الخارج في وزارة الخارجية (الأميركية) يراجع بانتظام الحيازات العقارية الخارجية لحكومة الولايات المتحدة كجزء من برنامجها العالمي لإعادة الاستثمار».
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إن بلاده لن تغض الطرف عن مسؤولياتها تجاه هونغ كونغ، مكررا عرض تمديد حقوق التأشيرات الذي قدمته لندن ردا على حملة الصين لفرض قانون جديد في المستعمرة البريطانية السابقة.
وقال راب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «إذا مضت الصين قدما في تشريع الأمن الوطني هذا، سنقدم لمن يحملون جوازات سفر (مواطن بريطاني في الخارج) الحق في المجيء إلى بريطانيا». ومضى يقول «نذر يسير منهم سيأتي بالفعل». وأضاف «لن نغض الطرف، ولن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه شعب هونغ كونغ».
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة خارجية المملكة المتحدة وأستراليا وكندا والولايات المتحدة في بيان مشترك، أن قرار سلطات جمهورية الصين الشعبية بوضع قانون للأمن القومي لهونغ كونغ يتعارض مع أحكام إعلان الحكم الذاتي للمنطقة الذي وقعته بريطانيا والصين.