اندلع خلاف ديبلوماسي جديد بين الهند وباكستان امس، حيث أمرت نيودلهي بطرد موظفين في السفارة الباكستانية بعد اتهامهم بالتجسس.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي إن أمرا صدر لضابطين باكستانيين يعملان في سفارة بلدهما في الهند أمس الأول بالمغادرة بعد ضبطهما خلال التجسس.
وردت باكستان امس، على الخطوة باستدعاء كبير ديبلوماسيي الهند المقيمين في إسلام آباد إلى وزارة الخارجية.
وقالت الوزارة الباكستانية في بيان إن الديبلوماسي الهندي تلقى وثيقة تنقل احتجاجا ديبلوماسيا قويا.
وأضاف البيان «لقد تم توصيل رسالة أن التصرف الهندي يعد انتهاكا واضحا لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية والمعايير الديبلوماسية».
ووجهت باكستان اللوم لجارتها الهند بتوجيه الاتهام بشكل خاطئ لموظفي السفارة وتنظيم حملة إعلامية للإساءة إلى إسلام آباد.
ويأتي النزاع الأحدث وسط تصاعد التوترات والاشتباكات القاتلة بين قوات أمن الحدود بين البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها، حيث أفاد مسؤولون هنود امس، بمقتل ثلاثة مسلحين، إثر تبادل إطلاق النار مع الجيش الهندي على الخط الحدودي بمقاطعة «نوشيرا» الواقعة في منطقة «راجوري» بولاية جامو وكشمير شمالي البلاد.