أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة امس استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج القوات الموالية للمشير خليفة حفتر من جنوب العاصمة.
وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو في بيان صحافي إن «قواتنا تسيطر على كامل الحدود الإدارية لمدينة طرابلس».
بدروه، أكد وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق العقيد صلاح النمروش في بيان «مواصلة قواتنا التقدم ومطاردة قوات حفتر وطردها من على أسوار طرابلس الكبرى، وهروب عدد ممن يقودونها إلى مطار مدينة بني وليد» جنوب شرق طرابلس.
وبثت مواقع وقنوات إخبارية محلية صورا تظهر انتشارا ضخما لقوات حكومة الوفاق في أبرز المواقع التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر جنوب طرابلس.
وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم عملية بركان الغضب التابعة للوفاق، مصطفى المجعي «استمرار قواته في التقدم باتجاه مدينة ترهونة أكبر معاقل قوات حفتر في الغرب الليبي».
وقال المجعي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس: «قواتنا على مشارف بوابة (فم ملغة) وهي البوابة الشمالية الغربية والمدخل الرئيسي لمدينة ترهونة».
وأضاف: «قواتنا لن تقتحم البوابة إلا بخطط عسكرية محكمة، ومسألة الوصول إلى ترهونة مرهونة بالوقت فقط».
وأفاد المجعي بقيام الطيران التابع للوفاق بطلعات قتالية لمساندة القوات على الأرض.
ولم يشر المجعي لوجود ألغام في المناطق التي تمت السيطرة عليها، لكنه أفاد بوجود جثث تم العثور عليها في ثلاجات مستشفى السبيعة، مرجحا أن تكون جثامين بعض مقاتلي حكومة الوفاق المفقودين.
وأكد المجعي بدء قوات الوفاق في إعداد خطط ما بعد السيطرة على كامل المنطقة الغربية، مفيدا بأن هذه الخطط تهدف لاحقا إلى السيطرة على مدينتي سرت والجفرة وسط وجنوب وسط ليبيا.
على صعيد آخر، أعلن جمع غفير في بلدة الأصابعة استمرار تبعيتهم لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.
وقال الجمع «الذين أشاروا إلى أنهم يتحدثون باسم أبناء الأصابعة بكامل مكوناتها»، في بيان مصور من وسط البــلدة: «حفــاظا منا على مدينــتنا وأرواح أهلها، ولحقن الدماء، وسعيا منا إلى وحدة تراب الوطن، نعلن استمرار تبعيتنا لحكومة الوفاق الوطني وتأييدنا لها».
ودعا الجمع المجلس البلدي المنتخب في الأصابعة الى ممارسة مهامه من الآن، ومديرية الأمن في البلدية لمباشرة أعمالها ورفض وجود المظاهر والتشكيلات المسلحة من أي جهة كانت.