أعلنت الرئاسة الفرنسية أن العرض العسكري التقليدي الذي يقام في جادة الشانزليزيه في باريس بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو سيتم استبداله العام الحالي بحفل في ساحة الكونكورد، امتثالا للمتطلبات الصحية.
وقال الإليزيه في بيان امس ان هذا الاحتفال العسكري، حيث سيتم فيه تكريم مقدمي الرعاية الطبية، سيتضمن «عددا مقتضبا يبلغ ألفي مشارك ونحو 2500 مدعو»، وفق تدابير التباعد الاجتماعي.
وأضاف: «سيشهد الاحتفال، الذي يتضمن عرضا جويا تكريما لمشاركة جيوشنا في مكافحة وباء كوفيد-19 وسيكرم كذلك مقدمو الرعاية الذين صفق لهم الفرنسيون كل مساء خلال فترة العزل ولجميع الفاعلين الذين انخرطوا ضد الفيروس».
ولفتت الرئاسة الفرنسية في بيانها الى انه لا توجد خطط حاليا لإفساح المجال أمام الجمهور لحضور الحدث، ولكن «يمكن إعادة تقييم الوضع بحلول 14 يوليو» إذا تحسن الوضع الصحي.
وتمنى الرئيس إيمانويل ماكرون في 13 مايو المنصرم أن تكون العطلة الوطنية «مناسبة إضافية للتعبير عن عرفان الأمة وتقديرها لجميع المنخرطين بمكافحة وباء كوفيد-19».