استقال ما لا يقل عن سبعة من ضباط الشرطة في منيابوليس من دائرتهم وسط الاحتجاجات المستمرة على وفاة جورج فلويد في 25 مايو، ويقول مسؤولو المدينة إن هناك آخرين في طريقهم إلى المغادرة، حسب موقع «الحرة».
وأشار مسؤولو قسم شرطة منيابوليس إلى تدن شديد في الروح المعنوية.
وأكد المتحدث باسم المدينة كاسبر هيل لصحيفة «منيابوليس ستار تريبيون» أن سبعة ضباط غادروا وأن ستة آخرين يستعدون للمغادرة.
وعند الاستقالة، قال الضباط المغادرون إنهم شعروا بضغوط من جميع الجهات بدءا بمحققي الدولة، والمتظاهرين من أجل المساواة العرقية، وقادة المدينة.
ووجه مسؤول رفيع المستوى في شرطة منيابوليس في وقت سابق من هذا الشهر بريدا إلكترونيا إلى المشرفين يوضح فيه كيف أن العديد من الضباط في القسم تركوا الوظيفة ببساطة وسط الاضطرابات.
ومنذ وفاة فلويد، أفادت الوزارة بإصابة العديد من الضباط خلال الاحتجاجات التي تخللها حرق قسم شرطة مينيابوليس.
وقال آندي سكوجمان، المدير التنفيذي لرؤساء شرطة مينيسوتا لصحيفة ستار تريبيون «ربما تكون هذه فرصة لجلب دماء جديدة وأشخاص جدد.. لكنني قلق من أنه ليس هناك ببساطة مرشحين» لاستبدالهم.