قتل ثلاثة جنود هنود في «مواجهة عنيفة» على الحدود الصينية، حسبما أعلن الجيش الهندي امس، عقب أسابيع من تفاقم التوتر ونشر تعزيزات بآلاف الجنود من الجانبين.
وكثيرا ما تقع مواجهات بين الدولتين النوويتين بشأن حدودهما، والتي لم يتم ترسيمها بشكل صحيح، لكن دون أن ينجم ذلك عن سقوط قتلى في عقود.
وأعلن الجيش الهندي عن ضحايا «من الجانبين» لكن بكين لم تشر إلى أي قتلى أو جرحى وسارعت إلى توجيه أصابع الاتهام للهند في الحادثة.
وأضاف أن الحادثة وقعت في وادي غالوان في منطقة لداخ المرتفعة والتي تقع قبالة التيبت.
وقال متحدث عسكري هندي في بيان «وقعت مواجهة عنيفة مساء أمس الاول نجم عنها قتلى من الجانبين. القتلى من الجانب الهندي هم ضابط وجنديان». وأضاف أن «مسؤولين عسكريين كبارا من الجانبين عقدوا اجتماعا في الموقع لتهدئة الوضع».
ونفى ضابط في الجيش الهندي يتمركز في المنطقة في تصريحات لوكالة فرانس برس وقوع أي إطلاق نار وقال إن الضابط القتيل برتبة كولونيل.
وقال الضابط طالبا عدم ذكره اسمه «لم يقع إطلاق نار. لم يتم استخدام أسلحة نارية. حصل عراك عنيف بالأيدي».
الا أن بكين أكدت وقوع الحادثة واتهمت الهند بتجاوز الحدود «ومهاجمة عناصر صينيين».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن جنودا هنود «عبروا خط الحدود مرتين، واستفزوا وهاجموا عناصر صينيين ما أدى إلى مواجهة جسدية خطيرة بين قوات الحدود على الجانبين». وأضاف أن بكين قدمت «احتجاجات قوية» لدى نيودلهي دون الإشارة إلى سقوط قتلى.
وقال «مجددا نطلب بشكل رسمي أن تتخذ الهند الموقف المناسب وتوجه بضبط جنودها على الحدود». وتابع «لا تعبروا الحدود، لا تعملوا على إثارة المشاكل، لا تقوموا بأي تحرك أحادي من شأنه تعقيد الوضع الحدودي».