دافع البيت الأبيض عن سياسة الرئيس دونالد ترامب وقراره الجديد حول إصلاح قوات تطبيق القانون والشرطة.
وقال البيت الأبيض على حسابه على تويتر انه: «خطوة تاريخية تجاه تطبيق أفضل الممارسات من قبل قوات تطبيق القانون».
وأشار الى ان الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب أمس الأول يلحظ قيام أقسام الشرطة بمشاركة المعلومات حول الانتهاكات الخطيرة حتى لا يتمكن الضباط المتورطون من الانتقال ببساطة من قسم الى آخر.
واعتبر ان ذلك يدعمها في التعامل مع الأوضاع المعقدة دون التأثير على مهامهم أو تعرضهم للخطر.
وأضاف انه: «حان الوقت للاستثمار في مساعدة شرطتنا لتطبق أعلى المعايير».
وكان ترامب التقى أمس الأول عائلات أفراد سقطوا ضحية عنف قوات الأمن أو العنصرية. وأضاف في ملاحظات بدت أحيانا وكأنها خطاب حملة انتخابية أن «عددا محدودا جدا» من عناصر الأمن يرتكبون أخطاء.
ودان ترامب وفاة جورج فلويد الذي توفي خنقا تحت ركبة شرطي ابيض، وضحايا سود آخرين، لكنه تجنب منذ بداية التظاهرات النقاش حول العنصرية.
في المقابل، وصفت كايت بدينغفيلد المتحدثة باسم خصمه الديموقراطي للسباق إلى البيت الأبيض جو بايدن مرسومه بانه «غير كاف». وقالت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي إن هذه التدابير «ليست للأسف بمستوى الأعمال الضرورية لمحاربة» العنصرية وأعمال عنف الشرطة التي تقتل «مئات الأميركيين السود».
وأدخل الديموقراطيون حظر وضعية الخنق ببساطة في مشروع قانون قد يتم تبنيه في مجلس النواب اعتبارا من الأسبوع المقبل.
لكن يستبعد أن يمر كما هو في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
وبما أن سلطة الرئيس الأميركي محدودة على أجهزة الشرطة التي هي تابعة للولايات والمدن سيستخدم المرسوم أداة المساعدات الفيدرالية لـ «تشجيعها» على احترام «أعلى المعايير المهنية».
ودون انتظار إدارة ترامب أو الكونغرس حظرت مدن عديدة ممارسات الشرطة المثيرة للجدل منذ وفاة فلويد التي أدت إلى تعبئة غير مسبوقة في البلاد وفي العالم، منذ الحركة من أجل الحقوق المدنية في ستينيات القرن الماضي.
وازدادت مشاعر الغضب مع مقتل رايشارد بروكس برصاص شرطي أبيض مساء الجمعة في أتلانتا (جنوب).
وتزيد قضايا أخرى من النقمة الشعبية.
وتحت الضغط تعهدت شرطة لوس انجيليس بفتح تحقيق «معمق» في وفاة الشاب الأسود روبرت فولر الذي عثر عليه مشنوقا الأسبوع الماضي.
وفي نيومكسيكو (جنوب) أصيب رجل الإثنين الماضي بالرصاص خلال تجمع احتجاجا على تمثال استعماري في حين نظمت ميليشيا من اليمين المتطرف «مدججة بالسلاح» بحسب السلطات، تظاهرة مضادة.