دعا ناشطون وسياسيون بريطانيون مناهضون للعنصرية أمس إلى إسقاط مزيد من التماثيل المثيرة للجدل التي ترمز لحقبة الاستعمار الغربي، بعد أن قالت إحدى كليات جامعة أوكسفورد إنها تخطط لإزالة تمثال يكرم سيسيل رودس، وهو رجل أعمال بريطاني ومستعمر في جنوب أفريقيا.
ورحبت حملة «رودس لابد أن يسقط»، التي تم إطلاقها في عام 2015، بـ«اللحظة الحاسمة المحتملة» لأكسفورد بعد أن صوت مديرو كلية أوريل كوليدج في وقت متأخر من اول من امس على إجراء تحقيق في قضايا تشمل «رغبتهم في إزالة التمثال».
وقالت المجموعة إنها ستواصل حملتها لحين إزالة تمثال رودس.
وقال أندرو أدونيس، وهو سياسي من حزب العمل المعارض في بريطانيا في تغريدة على تويتر، ان «روبرت كليف، أسوأ مبتدع إمبراطوري وقاتل جماعي يجب إزالة تمثاله من أمام وزارة الخارجية في لندن».
وكتب أدونيس عن التمثال المثير للجدل للحاكم الاستعماري للهند في القرن الثامن عشر «لقد طلبت من الحكومة بدء استشارة عامة حول إزالة كليف».
لكن ريتشارد تايس، رئيس حزب بريكست الشعبوي اليميني، كتب في تغريدة أن قرار إزالة تمثال رودس «خاطئ للغاية وخطير للغاية».
وقال تايس «رقاقات ثلج طلابية مستفيقة تريد بأنانية محو تاريخنا، الأمر الذي سيمنع الأجيال القادمة من التعلم وتحسين وتجنب الأخطاء مرة أخرى».
وأثارت ثلاثة أسابيع من احتجاجات حملة «حياة السود مهمة»، بعد وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد في حجز الشرطة، جدلا حادا حول تاريخ بريطانيا في تجارة الرقيق والاستعمار.