تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين مع إعلان الأخيرة فرض قيود على تأشيرات الدخول لمسؤولين أميركيين بعدما اتخذت واشنطن خطوة مماثلة متهمة بكين بعرقلة الدخول الى التيبت.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان أمام الصحافيين امس إن «الصين قررت فرض قيود على منح تأشيرات دخول لمسؤولين أميركيين أساؤوا التصرف بما يتعلق بالتيبت».
وأعلنت السلطات الأميركية امس الأول أنها ستفرض قيودا على منح تأشيرات دخول للمسؤولين الصينيين الذين يمنعون الدخول الحر للأجانب إلى مناطق التيبت في الجمهورية الشعبية الصينية.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو «بكل أسف، تواصل الصين العرقلة المنهجية لدخول ديبلوماسيين ومسؤولين أميركيين آخرين وصحافيين وسياح إلى منطقة التيبت ذات الحكم الذاتي ومناطق التيبت الأخرى».
ردا على ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن التيبت كانت «مفتوحة» أمام الأجانب، وتستقبل كل عام آلاف الزوار من الخارج، بينهم السفير الأميركي في بكين تيري برانستاد العام الماضي.
ولم يحدد أي فئة من المسؤولين الأميركيين ستمنع من الدخول إلى المنطقة. وتفرض الصين رقابة مشددة على دخول التيبت، التي تعتبرها جزءا من أراضيها. وسيطرت بكين عام 1951 على التيبت، قبل رحيل الدالاي لاما، الزعيم الروحي للتيبت، إلى المنفى عام 1959.
وفي سياق متصل، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف. بي. آي» إن ما وصفها بأعمال التجسس والسرقة التي اتهم الحكومة الصينية بممارستها تشكل «أعظم تهديد على المدى الطويل» لمستقبل الولايات المتحدة.
وتحدث كريستوفر راي إلى معهد هادسن في واشنطن عن «حملة واسعة النطاق تشنها الحكومة الصينية لتكدير صفو الحياة الأميركية»، وقال إن الصين بدأت تستهدف المواطنين الصينيين ممن يعيشون خارج أراضيها وتكرههم على العودة، وتعمل على تعريض الأبحاث الأميركية المتعلقة بفيروس كورونا للخطر.