أثار مطرب الراب الأميركي كانييه ويست، المخاوف على صحته العقلية لدى افتتاحه حملته الانتخابية، حيث وعد بدفع مليون دولار لكل طفل، إذا أصبح الرئيس الجديد للولايات المتحدة.
وتحدث ويست في خطاب مطول له أمام الجماهير في نورث تشارلستون، كارولينا الجنوبية، أمس الاول، عن مواضيع مثل الإجهاض والدين والتجارة الدولية.
وقال إن «الإجهاض يجب أن يكون قانونيا، ولكن يجب أن تساهم الحوافز المالية الممنوحة للأمهات المتعثرات في تخفيض الإقبال عليه». وضرب مثالا قائلا: «كل شخص لديه طفل يحصل على مليون دولار».
وبكى كانييه ويست في الخطاب عندما كشف أن والديه كادا يقتلاه بالإجهاض قائلا: «لم يكن هناك كانييه ويست، لأن والدي كان مشغولا للغاية».
كما اعترف بأنه كاد يقتل ابنته «نورث» من زوجته كيم كارديشيان، ولكنها أحضرتها إلى العالم حتى عندما لم يرغب هو في ذلك. وأشار إلى أن زوجته قد تطلب الطلاق منه بعد ذلك الاعتراف في الخطاب.
كما تحدث المطرب الأميركي عن والدته، التي توفيت بسبب مضاعفات الجراحة التجميلية في عام 2007، وانتقد ناشط الحقوق المدنية، هارييت توبمان، الذي قال عنه: «في الواقع هو لم يحرر العبيد، ولكنه جعلهم يعملون عند ناس بيض آخرين» ليثير (صيحات الاستهجان من بعض الحاضرين).
وكان هارييت توبمان أميركيا من أصل أفريقي، ساعد الرجال والنساء السود المستعبدين على الهروب إلى الحرية، ولايزال شخصية محترمة في أميركا خلال القرن الـ 19.