أعدمت السلطات الإيرانية امس، مترجما سابقا أدين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك المساعدة على تحديد موقع الجنرال قاسم سليماني الذي قتل بضربة نفذتها طائرة أميركية مسيرة مطلع العام، وفق ما أفاد القضاء.
وأفاد موقع «ميزان أونلاين» المرتبط بالسلطة القضائية بأنه «تم تنفيذ الحكم الصادر بحق محمود موسوي مجد صباح امس بتهمة التجسس لتغلق بذلك قضية خيانته لبلده إلى الأبد».
وقال الناطق باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي للصحافيين في وقت سابق هذا الشهر إن مجد تجسس «على أجهزة أمنية عدة، خصوصا القوات المسلحة وفيلق القدس وتحركات الشهيد قاسم سليماني».
وأدين مجد بتلقي مبالغ مالية كبيرة من كل من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد الإسرائيلي، بحسب إسماعيلي.
ويذكر أن مجد هاجر إلى سورية مع أفراد عائلته في سبعينيات القرن الماضي وعمل كمترجم باللغتين الإنجليزية والعربية في إحدى الشركات، بحسب «ميزان أونلاين».
وأفاد الموقع بأن إلمامه باللغة العربية والجغرافيا السورية جعله مقربا من المستشارين العسكريين الإيرانيين وتولى مسؤوليات في مجموعات متمركزة من إدلب إلى اللاذقية.
لم يكن مجد عضوا في الحرس الثوري «لكنه تسلل إلى العديد من المناطق الحساسة تحت غطاء أنه مترجم»، بحسب موقع «ميزان أونلاين».
وتبين أنه تلقى «أموالا من الأميركيين لكشف معلومات بشأن قوافل المستشارين والمعدات العسكرية وأنظمة الاتصالات والقادة وتحركاتهم والمناطق الجغرافية المهمة وشيفرات وكلمات المرور» إلى أن خضع لنوع من المراقبة وتم تخفيض إمكانية وصوله إلى المعلومات الحساسة.
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإيرانية امس، توقيف منظمي الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي في جنوب غرب البلاد، وفق ما أفادت وكالة «إرنا» الرسمية.
ونقلت الوكالة عن قائد شرطة ولاية خوزستان حيدر عباس زاده قوله إنه «تم التعرف على وتوقيف جميع من نظموا تجمعا غير قانوني ومخالفا للأعراف في (مدينة) بهبهان»، دون أن يحدد عددهم أو هوياتهم.