أدانت الصين بشدة مطالبة الولايات المتحدة الأميركية لها باغلاق قنصليتها العامة في مدينة هيوستن ووقف جميع أعمالها وأنشطتها مع مغادرة جميع العاملين فيها في موعد أقصاه الساعة الرابعة من مساء يوم غد، واصفة هذه الخطوة بأنها «استفزاز سياسي غير مسبوق»، بينما بررت واشنطن الأمر بأنه يهدف الى «حماية الملكية الفكرية وامن مواطنينا».
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وين بين في بيان رسمي ان «الصين تدين هذه الخطوة غير المبررة التي من شأنها أن تلحق الضرر بالعلاقات الصينيةـ الأميركية».
وقال بين بحسب وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) انه «في حال اصرت واشنطن على المضي في قرارها فإن بكين سترد بتدابير وستتخذ اجراءات مضادة وضرورية ومشروعة».
في سياق متصل، حضت الصين طلابها في الولايات المتحدة على «التنبه» من توقيفات وعمليات استجواب «تعسفية».
وقالت الخارجية الصينية، في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي امس، «كثفت وكالات تطبيق القانون الأميركية في الآونة الأخيرة الاستجوابات التعسفية والمضايقات ومصادرة الممتلكات الشخصية والاعتقالات التي تستهدف الطلاب الدوليين الصينيين في الولايات المتحدة».
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية مورغان أورتاغوس ان مطالبة واشنطن لبكين باغلاق قنصليتها في هيوستن جاء من اجل «حماية الملكية الفكرية الأميركية ومعلومات الأميركيين الشخصية».
وأكدت مورغان أورتاغوس «لن تتسامح الولايات المتحدة مع الانتهاكات لسيادتنا وترهيب شعبنا من جانب الصين، كما لم نتسامح مع الممارسات التجارية غير العادلة، وسرقة وظائف الأميركيين والتصرفات السافرة الأخرى».
الى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر أن بلاده تجهز قواتها عبر آسيا لمواجهة محتملة مع الصين.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن إسبر قوله في كلمة وجهها أمس عبر الفيديو من «الپنتاغون» إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن «إن الولايات المتحدة تقوم بتجهيز قواتها في جميع أرجاء آسيا وتعيد تمركزها استعدادا لمواجهة محتملة مع الصين».
وأكد اسبر أن الولايات المتحدة «ستستمر في التواجد في بحر الصين الجنوبي، وإرسال حاملات طائرات إلى هناك لإجراء تدريبات، ولا يمكن ان يوقفنا احد».