اتهمت حركة طالبان الحكومة الأفغانية بإعادة اعتقال سجناء من الحركة، تم إطلاق سراحهم مؤخرا.
وكتب سهيل شاهين، أحد المتحدثين باسم حركة طالبان في تغريدة أمس الأول أن هيئة الاستخبارات الأفغانية أجرت عمليات مفاجئة ضد المسلحين الذين تم إطلاق سراحهم.
وأضاف أن الإدارة في كابول «ستتحمل المسؤولية عن التبعات، إذا لم تتوقف عمليات الاعتقال المزعومة» وتابع شاهين أن السجناء، الذين تم إطلاق سراحهم ملتزمون بتعليمات صادرة عن الحكومة الأفغانية للبقاء في المنزل وعدم العودة إلى ساحات القتال.
لكن ذكر متحدث باسم مستشار مجلس الأمن القومي الأفغاني، جاويد فيصل امس، أن عددا من السجناء الذين تم إطلاق سراحهم عادوا في الواقع إلى ميادين القتال.
ورفض فيصل أيضا مزاعم طالبان بأن هناك عمليات لإعادة اعتقال السجناء الذين تم إطلاق سراحهم.
من جهة أخرى، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الأميركي لأفغانستان، زلماي خليل زاد، بدأ زيارة لأفغانستان وتشمل أيضا أربع دول أخرى هي بلغاريا والنرويج وباكستان وقطر للضغط من أجل إجراء محادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان، بحسب ما نقلت قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية.