أعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو عن انتهاء التجارب السريرية في مركز غامالي على اللقاح ضد فيروس «كوفيدـ 19»، بحسب ما نقلت وسائل اعلام روسية.
وقال الوزير للصحافيين «تم إنجاز الاختبارات السريرية على لقاح ضد عدوى الفيروس التاجي، التي طورها مركز غامالي الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة. ويجري إعداد الوثائق الضرورية لتسجيل اللقاح رسميا».
ووفقا للوزير، سيتم استخدام هذا اللقاح بعد تسجيله، لتطعيم العاملين في القطاع الطبي وفي المدارس في المقام الأول. وأكد الوزير، أن عملية الإنتاج التجاري للقاح ستبدأ في أكتوبر المقبل.
ودفعت السرعة التي تتحرك بها روسيا لطرح اللقاح، بعض وسائل الإعلام والخبراء في الغرب إلى التساؤل إن كانت موسكو تعطي الأولوية لهيبتها الوطنية على حساب العلم والسلامة. وكان كيريل ديمترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي قد شبه ما وصفه بنجاح روسيا في تطوير لقاح بإطلاق الاتحاد السوفييتي للقمر الاصطناعي «سبوتنيك 1» عام 1957 ليصبح أول قمر اصطناعي في العالم.
وقال لشبكة «سي ان ان» ان «الأميركيين فوجئوا عندما سمعوا إشارة سبوتنيك» أول قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفييتي في 1957، وأضاف «سيكون الأمر نفسه مع اللقاح. سنكون في الطليعة» لتطويره.
وقد شكك أنطوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية وعضو خلية مكافحة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، في سلامة اللقاحات التي يتم تطويرها حاليا في روسيا والصين.
وقال فاوتشي في جلسة استماع أمام الكونغرس الأميركي «آمل حقا في أن يختبر الصينيون والروس لقاحاتهم قبل استخدامها على أي فرد».
وأضاف مدير المعاهد الأميركية للأمراض المعدية الذي يحظى باحترام كبير أن «الإعلان عن تطوير لقاح يمكن توزيعه حتى قبل اختباره يطرح في رأي مشكلة لكي لا أقول أكثر من ذلك».
ويرى أن الولايات المتحدة لن تضطر للاعتماد على لقاحات تطورها دول أخرى.