انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المظاهرات التي خرجت ضده وطالبت باستقالته ووصفها بأنها «حاضنات لفيروس كورونا» وذلك بعد ساعات من اعتقال الشرطة 12 شخصا، أثناء تفريقها لمسيرة تم تنظيمها خارج مقر رئيس الوزراء في القدس المحتلة.
وانتقد نتنياهو المتظاهرين امس قائلا «باسم الديموقراطية، أرى محاولة لسحق الديموقراطية».
وأضاف أن المتظاهرين لم يرتدوا كمامات ولم يحافظوا على التباعد الاجتماعي، واتهم وسائل الإعلام بتأجيج «المظاهرات التي أحيانا تكون عنيفة».
وكان آلاف الإسرائيليين قد تظاهروا في عدة مواقع مساء اول من امس وحتى منتصف الليل ضد نتنياهو بسبب تورطه في قضايا فساد وأسلوب إدارته لأزمة جائحة كورونا.
واستخدمت الشرطة الإسرائيلية القوة أكبر تظاهرة لتفريق خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي طالبت باستقالته، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 12 شخصا.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن ما يقدر بنحو 10 آلاف شخص احتشدوا في ساحة باريس بالقدس المحتلة وطالبوا باستقالة نتنياهو، في أكبر تجمع حتى الآن من قبل حركة «العلم الاسود» الناشئة المناهضة للحكومة الإسرائيلية ذات التوجهات اليسارية والتي معظم اعضائها من الشباب والناشطين الجدد.
وذكرت الشرطة أن حوالي 1000 شخص شاركوا أيضا في مسيرة عند مقر إقامة نتنياهو الخاص في مدينة قيسارية الساحلية، كما شهدت تل أبيب مظاهرة أيضا.
من جهة اخرى، رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي برسالة الاحتجاج التي قدمها 16 سفيرا أوروبيا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبروا فيها عن قلقهم الكبير بخصوص عزم حكومة الاحتلال على توسيع الاستيطان.
وأشارت عشراوي في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) امس إلى أن هذه الخطوة يجب أن يتبعها تبني قرارات وخطوات فاعلة وجادة على أرض الواقع من قبل الاتحاد الأوروبي، وحكومات الدول 15 الموقعة على الرسالة وهي: ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، ايرلندا، هولندا، النرويج، پولندا، البرتغال، سلوفينيا، والسويد.