اتهمت الصين الولايات المتحدة «بتعريض السلام للخطر» مع إعلانها زيارة وفد أميركي رفيع المستوى الى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها وتندد بأي اتصال رسمي بين الجزيرة والمسؤولين الأجانب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين للصحافيين امس «ان الصين تعارض بشدة المبادلات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان»، مضيفا أن بكين قدمت احتجاجا لدى إدارة ترامب.
وأضاف أن على واشنطن تجنب «تقويض العلاقات الصينية ـ الاميركية وكذلك السلام والاستقرار في مضيق تايوان».
ويأتي الإعلان عن هذه الزيارة في وقت تتدهور فيه العلاقات بين بكين وواشنطن بشكل شبه يومي بسبب قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ وحقوق أقلية الأيغور المسلمة في الصين والتجارة والتكنولوجيا.
وأكدت وزارة الخارجية التايوانية هذه الزيارة دون ان تحدد الموعد، مشيرة إلى أن عازار سيلتقي رئيسة البلاد تساي إينغ وين.
وأكدت واشنطن وتايبيه في بيانيهما أن زيارة عازار مرتبطة بجهود مكافحة وباء كورونا.
وكتبت الرئيسة تايوان في تغريدة على تويتر أن الزيادة هي «دليل جديد على الشراكة القوية بين تايوان والولايات المتحدة التي ترتكز على صداقتنا القديمة وقيم مشتركة».
من جهته، قال عازار ان «تايوان نموذج للشفافية والتعاون في مجال الصحة خلال وباء كوفيد ـ 19 وقبل ذلك بكثير».
وتعود آخر زيارة لعضو في الحكومة الأميركية إلى 2014 وقام بها رئيس وكالة حماية البيئة، وقبلها زار وزير النقل في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون الجزيرة في العام 2000.
وعلى الرغم من التوتر القائم بين بكين وواشنطن، قال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تسوي تيان كاي إن «بكين لا تريد أن تشهد حربا باردة مع الولايات المتحدة»، مؤكدا أن البلدين بحاجة إلى العمل على إصلاح العلاقات التي تخضع لضغط «غير مسبوق».