اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمانيا بالتربح وتحقيق ثروات عبر القوات الأميركية المتمركزة في أراضيها.
وقال ترامب أمس، في تصريحات لمحطة «فوكس» الأميركية إنه لا يريد نشر عشرات الآلاف من الجنود في ألمانيا «حيث حققوا (الألمان) ثروات عبر القوات. فكما تعلم لقد بنوا (الألمان) مدنا حول قواتنا».
وجدد ترامب اتهاماته لألمانيا بـ«التلكؤ» فيما يتعلق بنفقات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفا أنه يتعين عليها أن تدفع.
كما هاجم ترامب مجددا الحكومة الألمانية بسبب مشروع خط أنابيب غاز «نورد ستريم 2»، الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق، وقال: «يجب أن نحمي ألمانيا من روسيا، لا بأس في ذلك، لكن ألمانيا تدفع لروسيا مليارات الدولارات للحصول على الطاقة».
وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أعلن الأسبوع الماضي أنه من المخطط سحب نحو 12 ألف جندي أميركي من ألمانيا.
ومن المقرر نقل 6400 جندي منهم إلى الولايات المتحدة، و5600 آخرين إلى دول أوروبية أخرى شريكة في الناتو، وهي وفقا للوضع الحالي إيطاليا وبلجيكا على وجه الخصوص.
من جهة أخرى، أقام مغني الروك نيل يونغ أمس الأول دعوى قضائية ضد حملة ترامب الانتخابية واتهمها بانتهاك حقوق الملكية لاستغلالها أغنياته دون تصريح.
واعترض يونغ في شكوى قدمت للمحكمة الجزئية الأميركية في مانهاتن على استخدام أغنية (روكين إن ذا فري وورلد) و(ديفيلز سايدووك) مرات عديدة في مؤتمرات ومناسبات سياسية من بينها مؤتمر انتخابي في تولسا بولاية أوكلاهوما يوم 20 يونيو.
وقال يونغ إنه اشتكى من استخدام ترامب لأغنياته منذ عام 2015 وإن الحملة تجاهلته «عن عمد» على الرغم من عدم حصولها على رخصة. واعترض يونغ أيضا عندما استخدم ترامب لحنا موسيقيا له أثناء زيارته لماونت راشمور في 3 يوليو.
وقال محامو يونغ في الشكوى: «هذه الحملة لم تتعمد عدم احترام حقوق وآراء المواطنين الأميركيين الذين لديهم حرية تأييد المرشح الذي يختارونه.
ومع ذلك لا يستطيع المدعي بضمير حي أن يسمح بأن تستخدم موسيقاه كلحن رئيسي في حملة مثيرة للانقسام وغير أميركية للجهل والكراهية». ويطالب يونغ بتعويض يصل إلى 150 ألف دولار لكل انتهاك لحقوق الملكية.