وافقت أفغانستان على إطلاق سراح 400 من سجناء حركة طالبان، مما يمهد الطريق لبدء محادثات سلام تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 19 عاما، فيما اعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان سيصبح «أقل من 5000» بحلول نهاية نوفمبر. المقبل.
وهؤلاء السجناء هم آخر مجموعة من بين خمسة آلاف سجين طالبت طالبان بالإفراج عنهم بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة. واتخذ القرار في ختام «اللويا جيرغا» أو «المجلس الكبير» الذي استمر ثلاثة أيام، وهو اجتماع أفغاني تقليدي يضم زعماء القبائل وغيرهم من الشخصيات المؤثرة يعقد أحيانا لاتخاذ قرارات بشأن المسائل المثيرة للجدل.
وتحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام الانتخابات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يتيح له إعادة القوات الأميركية، وافق المجلس الأعلى للقبائل على عملية الإفراج، وهو شرط طرحته «طالبان» من أجل الدخول في محادثات سلام مشتركة.
وجاء في القرار أنه «من أجل إزالة عقبة وبدء عملية السلام وإنهاء إراقة الدماء، يوافق اللويا جيركا على إطلاق سراح 400 من طالبان».دوصوت نحو 3400 مشارك في الاجتماع بالموافقة على ما إذا كان يتعين إطلاق سراح السجناء- وجميعهم مدانون بجرائم كبرى.
وحض المجلس الحكومة على تقديم تطمينات للأفغان بأن السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم سيخضعون للرقابة ولن يسمح لهم بالعودة إلى القتال، مضيفا أنه ستتم إعادة المقاتلين الأجانب المفرج عنهم إلى بلدانهم. كما طالب بـ«وقف جدي وفوري ودائم لإطلاق النار» في البلاد.