أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتبرع بكامل راتبه، والذي يقدر بـ 400 ألف دولار، كما خصص مبلغ 100 ألف دولار لخدمات «الحديقة الوطنية» لإصلاح وترميم الآثار الوطنية.
وقال ترامب في تغريدة على حسابه في تويتر اول من امس «لقد وعدتكم أنني لن أحصل على راتبي كرئيس. أنا أتبرع بكامل مبلغ 400.000 دولار!».
وأضاف «إنه لمن الشرف أن أخصص 100.000 دولار لخدمات الحديقة الوطنية للمساعدة في إصلاح وترميم آثارنا الوطنية العظيمة».
واختتم ترامب تغريدته بالقول إن هذا الأمر مهم للتاريخ الأميركي، مرفقا صورة الشيك بقيمة 100 ألف دولار، موجها لخدمات الحديقة الوطنية.
من جهة اخرى، اصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا امهل فيه شركة «بايت دانس» الصينية التي تمتلك تطبيق «تيك توك» 90 يوما لتصفية جميع استثماراتها ومصالحها في التطبيق واسع الانتشار داخل الولايات المتحدة.
ووفقا للأمر الذي أصدره ترامب في وقت متأخر من مساء اول من امس، فقد منح «بايت دانس» 90 يوما مهلة لتصفية «كل المصالح والحقوق في أي أصول أو ممتلكات ملموسة أو غير ملموسة ـ حيثما وجدت ـ تستخدم لدعم تشغيل تطبيق (تيك توك) في الولايات المتحدة».
وأشار إلى وجود «أدلة معقولة» بإمكانية اتخاذ الشركة الصينية إجراءات من شأنها تهديد الأمن القومي الأميركي.
وفي مفاجأة غير سارة للديموقراطيين، أدى اختيار جو بايدن للسيناتور كامالا هاريس، كنائبة له في السباق الرئاسي، إلى تقسيم أصوات الناخبين السود بطريقة قد تكون ضارة.
وفي أحدث استطلاع للرأي أجراه موقع «راسموسن»، وهو من أوائل استطلاعات الرأي منذ أن اختار بايدن هاريس لتكون نائب الرئيس في حال فوزه، قال ثلث الناخبين السود انهم «أقل احتمالا» للتصويت لصالح الحزب الديموقراطي، كما قال ثلث آخر إنهم «أكثر احتمالا» لدعم بايدن وهاريس، أما الثلث الأخير من الناخبين السود فاعتبروا أن اختيار هاريس لم يكن له أي تأثير على تصويتهم.
ومع ذلك، كشف الاستطلاع أن لدى الناخبين السود وجهة نظر إيجابية تجاه هاريس، سيناتور كاليفورنيا، حيث قال حوالي 37% من المستطلعين إن لديهم رأيا «إيجابيا جدا» عنها، مقارنة بـ 28% من الناخبين البيض.