نجت الناشطة البارزة وعضو في فريق التفاوض الأفغاني مع حركة طالبان فوزية كوفي، من محاولة اغتيال، لكنها أصيبت بجروح في هجوم مسلح قرب كابول، حسبما أعلن مسؤولون امس.
وأطلق مسلحون النار على كوفي وشقيقتها امس الاول، لدى عودتهما من زيارة لتقديم التعازي في ولاية باروان، وفق ما أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان لوكالة فرانس برس.
وأوضح أن الهجوم وقع عندما خرجت المرأتان من سيارتهما لشراء حاجيات، بحسب عريان.
ووصف المسؤولون الهجوم الذي أصيبت فيه كوفي، وهي أيضا نائبة سابقة، بأنه محاولة اغتيال وأدانه الرئيس الأفغاني أشرف غني وسياسيون بارزون مشاركون في عملية السلام.
وكتب عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية على تويتر «أدين بشدة محاولة اغتيال فوزية كوفي وأدعو الحكومة إلى تحديد هوية الجناة وضبطهم ومعرفة الدافع وراء الهجوم».
من جهة اخرى، لقي 9 أفراد من قوات الأمن الأفغانية على الأقل حتفهم في هجومين شنتهما حركة «طالبان» الإرهابية في محافظتي «أوروزغان» و«بغلان»، حسبما أعلنته الشرطة في كلتا المحافظتين.
وذكرت قناة «طلوع» الباكستانية امس، أن الاشتباكات بين الجانبين في بغلان وقعت على طريق «كابول بغلان» السريع وطريق «بغلان - سامانغان» السريع بالقرب من قاعدة عسكرية ووحدة خاصة للشرطة، مما أسفر عن مقتل 4 من رجال الشرطة وإصابة 4 آخرين، لافتا إلى أن المحافظة كانت قد واجهت عددا من الاشتباكات في «بغلان» خلال الشهر الماضي.
وفي جنوب أفغانستان، أعلن المتحدث باسم حاكم محافظة «أوروزغان»، زلقاي عبادي، عن مقتل خمسة من قوات الأمن وإصابة 5 آخرين في الهجوم الذي وقع في ضواحي مدينة «تارينكوت» بوسط المحافظة.