قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د.يوسف العثيمين إن إقامة علاقات طبيعية بين الدول الأعضاء في المنظمة وإسرائيل لن تتحقق إلا بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الكامل للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشريف.
وأضاف العثيمين في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» امس أن «تمسك المنظمة بالسلام سيظل خيارا استراتيجيا استنادا إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى رؤية حل الدولتين».
وأوضح أنه «أجرى العديد من المشاورات وخلص من خلالها إلى أن مبادرة السلام العربية لعام 2002، بعناصرها كافة وتسلسلها الطبيعي كما تبنتها مختلف القمم الإسلامية ومجالس وزراء الخارجية المتعاقبة، تشكل خيارا استراتيجيا، وفرصة تاريخية، ومرجعية مشتركة يجب أن يستند عليها الحل السلمي العادل والشامل للنزاع العربي الإسرائيلي».
وأشار الى أنه يؤكد «دعم كل الجهود لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف بما فيها حق العودة، وتقرير المصير، وتجسيد إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية».
من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن معاهدة السلام مع إسرائيل يجب النظر إليها في سياق القرارات الاستراتيجية للإمارات.
وأضاف قرقاش في تغريدة بحسابه على موقع تويتر إن «زيارة البابا فرنسيس للإمارات في 2019 أطاحت بحاجز نفسي في المنطقة وقرارات رائدة كتبني الطاقة النووية واستكشاف المريخ توجهات مدركة لوقع القرارات الاستراتيجية التحولية والفرص التي تخلقها».
في هذه الأثناء، أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن أمله بأن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس «آمل أن أرى دولا عربية أخرى تنضم» للخطوة الإماراتية.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأميركي إن بلاده ستواصل ضمان تفوق إسرائيل عسكريا في منطقة الشرق الأوسط في إطار أي صفقات سلاح أميركية مع الإمارات في المستقبل، وقال «الولايات المتحدة ملتزمة قانونا بضمان التفوق العسكري النوعي.
سنظل ملتزمين بذلك»، واعتبر أن «حصول إيران على السلاح سيضر بالشرق الأوسط».
بدوره، قال نتنياهو إن «النظام الإيراني يريد السلاح لتسليمه للمتطرفين»، داعيا إلى إعادة فرض العقوبات عليه، وأوضح أن «الاتفاق مع الإمارات يعد بمرحلة جديدة في الشرق الأوسط».
وجاءت زيارة وزير الخارجية الأميركي الى إسرائيل في مستهل جولة في الشرق الأوسط تستمر خمسة أيام، حيث يزور بومبيو أيضا كل من: السودان والبحرين والإمارات، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.