أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن الحل الوحيد للخلاف في شرق البحر المتوسط هو الحوار.
وقال نائب السكرتير الصحافي في البيت الابيض جود دير في بيان صحافي إن الرئيس الأميركي اعرب في اتصالين منفصلين بالزعيمين عن القلق إزاء التوترات في شرق البحر المتوسط. وأعلن البيت الأبيض أنه دعا الدولتين العضوين بحلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى الحوار بخصوص نزاعهما على الحقوق في موارد الطاقة في المنطقة.
وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا واليونان منذ أن أرسلت أنقرة سفينة المسح أوروتش رئيس إلى مياه متنازع عليها في شرق البحر المتوسط للتنقيب عن الغاز، هذا الشهر في خطوة وصفتها أثينا بأنها غير قانونية.
وتدور خلافات شديدة بين تركيا واليونان بشأن السيادة على موارد النفط والغاز في المنطقة بناء على وجهات نظر متباينة بشأن امتداد الجرف القاري لكل من الدولتين في المياه التي تنتشر فيها جزر معظمها يونانية.
وقالت تركيا أمس إنها ستجري تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط في أول يومين من شهر سبتمبر المقبل وذلك في أحدث حلقة في سلسلة من التدريبات العسكرية التي يعلن عنها الجانبان.
وأصدرت البحرية التركية الإخطار الأخير أمس فقالت إنها ستجري تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط قبالة ساحل الاسكندرونة التركية الواقعة إلى الشمال الشرقي من قبرص. ومع اتساع نطاق النزاع أعلنت فرنسا أمس الأول إنها ستنضم إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط. وقال حامي أقصوي المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية إن إرسال طائرات عسكرية فرنسية إلى الشطر اليوناني من قبرص يخالف المعاهدات الخاصة بالسيطرة على الجزيرة وإدارتها بعد الاستقلال عن بريطانيا في 1960.
واعتبر أقصوي أن الموقف الفرنسي يشجع اليونان وقبرص بشكل خطير على تصعيد التوتر في المنطقة. ودعت ألمانيا الى وقف المناورات البحرية في شرق المتوسط لإفساح المجال أمام بدء محادثات بين اليونان وتركيا.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي يحاول القيام بوساطة بين الطرفين، للصحافيين خلال محادثات مع نظرائه الأوروبيين في برلين «نحن في حاجة إلى حل ديبلوماسي لهذا النزاع، الشروط المسبقة لهذه المحادثات هي أن تتوقف هذه المناورات في شرق المتوسط».