تجاوزت حصيلة الاصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم امس الـ 24 مليونا و777 الف اصابة، مقابل 838 الف حالة وفاة بحسب احصاءات جامعة جونز هوبكنز الاميركية.
وقد عبر كبار خبراء الصحة العامة في الولايات المتحدة الأميركية عن قلقهم من اختبارات الفيروس كورونا المستجد الحالية، والتي تشخص أعدادا هائلة من المصابين قد يحملون كميات ضئيلة جدا من الفيروس لا تشكل خطرا على حاملها أو على الآخرين، بحسب موقع «الحرة»، ما يعني ان الاعداد يمكن أن تكون اقل من هذه الاحصاءات.
ووفق تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية فإن هناك مسحات PCR عالية الحساسية، لكنها توفر إجابة بسيطة بنعم أم لا دون أن تعطي تفاصيل.
ويرى الخبراء أن جواب «نعم أم لا» الذي تقدمه اختبارات كورونا الحالية غير كاف، إذ إن كمية الفيروس الموجودة في جسم المصاب هي التي يجب أن تحدد مصير المريض. وكلما ارتفع عدد المسحات المطلوبة، أظهر ذلك أن كمية الفيروس قليلة في جسمه، لذلك يقترح الخبراء تحديد عتبة لعدد المسحات التي تجعل من الشخص مصابا وناقلا لعدوى الفيروس.
في هذه الاثناء، فرّقت الشرطة في برلين أمس تظاهرة لمعارضي وضع الكمامات والقيود المتخذة لاحتواء تفشي «كوفيد-19»، لعدم احترام المشاركين فيها الذين بلغ عددهم حوالي 20 ألفا التدابير الوقائية.
إلى ذلك، أعلنت كوريا الجنوبية أمس تسجيل إصابات تتجاوز المئة لليوم السادس عشر على التوالي مما يعزز مخاوف من تفاقم العجز في أسرة المرضى.
وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 308 حالات جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 19400 توفي منهم 321 شخصا.
وبعدما نجحت في السيطرة إلى حد ما على أول تفشّ كبير للمرض مطلع هذا العام تواجه كوريا الجنوبية انتكاسة هذا الشهر بعد انتشار جماعي للعدوى في كنيسة امتد إلى تجمع سياسي في سول حضره عشرات الآلاف من أنحاء البلد.
ومع زيادة حالات الإصابة أصبحت نسبة الأسرة الشاغرة للحالات الحرجة في مستشفيات سيئول وما حولها لا تتجاوز 4.5% مقارنة مع 22% قبل أسبوع.
وبلغت نسبة الأسرّة الشاغرة المتاحة للمصابين بفيروس كورونا 24% مقارنة مع 37% في الأسبوع الماضي.
واتخذت الحكومة خطوة غير مسبوقة اول من امس، حيث سيتم حظر تناول الطعام في المطاعم والحانات والمخابز في منطقة العاصمة سول بعد التاسعة مساء لمدة أسبوع بدءا من اليوم فيما سيقتصر عمل المقاهي، التي كان بعضها بؤرا لانتشار المرض، على خدمات التوصيل والوجبات السريعة.
من جهتها، قالت السلطات في مدينة ووهان الصينية إنها ستعيد فتح المدارس ودور الحضانة بالمدينة بعد غد الثلاثاء. وتمثل ووهان منطلق جائحة ومنها انتشر للعالم.
وقالت الحكومة المحلية إن من المقرر أن تستأنف 2842 مؤسسة تعليمية في شتى أنحاء المدينة الدراسة أمام نحو 1.4 مليون طالب عندما يبدأ فصل الخريف الدراسي، وتستأنف جامعة ووهان الدراسة يوم غد.
وذكرت المدينة أنها أعدت خططاً طارئة للتحول للتعليم من خلال الانترنت إذا تغيرت مستويات الخطر. ونصحت الطلاب بوضع كمامات خلال الذهاب والإياب من المدرسة وتفادي وسائل النقل العام إن أمكن.