للمرة الثانية خلال الحملة الانتخابية اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون تقديم أي دليل، خصمه المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن بتعاطي عقاقير منشطة من أجل إلقاء خطاباته العامة.
وقال ترامب في مقتطفات من مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية: «أعتقد أن هناك احتمالية ربما لوجود عقاقير، هذا ما أسمعه».
وسبق أن أبدى ترامب استغرابه من النشاط الذي يبديه بايدن خلال حملته.
وقال «انه يبلي بلاء حسنا مقارنة بالمناظرات التلفزيونية التي أجراها قبل حصوله على ترشيح الحزب الديموقراطي» وطالب بإخضاعه لفحص للمنشطات قبل مناظرتهما.
وردا على سؤال آخر، حول رده احتمال وقوع أحداث الشغب في حال إعلان فوزه في الانتخابات يوم 3 نوفمبر المقبل، قال: «سوف نواجههم بسرعة كبيرة إذا فعلوا ذلك. لدينا الحق في القيام بذلك».
وهدد بالقول: «لدينا القوة للقيام بذلك، إذا أردنا». وتابع: «هذا يسمى تمردا. نحن فقط نرسل قوات ونقوم بذلك بسهولة شديدة، أعني أن الأمر سهل للغاية».
وأوضح أنه «يفضل عدم القيام بذلك لأنه لا يوجد سبب لذلك، لكن إذا كان علينا القيام بذلك سننفذ في غضون دقائق».
في هذه الأثناء أطلقت شركة «فيسبوك» حملة لتختار من بين موظفيها متطوعين للمساعدة في داخل مراكز التصويت الأميركية خلال الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر، على ما أعلن رئيس الشبكة مارك زوكربرغ.
وقال زوكربرغ في رسالة عبر صفحته على فيسبوك «نلاحظ نقصا هائلا في طواقم العمل في مراكز الاقتراع»، ما قد «يؤدي إلى ساعات انتظار طويلة أمام المراكز ويعقد مشاركة الناس في المسار الديموقراطي».
وستنشر «فيسبوك» على أعلى شريط الأحداث الخاص بالمستخدمين رسالة تدعو الأميركيين الذين هم في سن الاقتراع إلى تسجيل أسمائهم لدى المسؤولين الانتخابيين المحليين للاهتمام بمكاتب التصويت.
وكانت الشبكة الساعية إلى أن تثبت أنها لاعب أساسي ومسؤول لا منصة لنقل الأخبار المضللة على نطاق واسع قد كشفت منتصف الشهر الماضي مركزا للمعلومات بشأن الاستحقاق الرئاسي لتزويد الأميركيين بما يحتاجون إليه من توصيات في هذا الشأن.
ويتعين على الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا، أن تثبت أنها استخلصت العبر من تجربة العام 2016 حين اتسم الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) والانتخابات الرئاسية الأميركية بحملات مقنعة للتأثير على الناخبين تبينت مسؤولية جهات روسية عنها بدرجة كبيرة.
وقد بدأت كاليفورنيا بث مثل هذه الإعلانات على أن تتبعها ولايات أخرى، وفق زوكربرغ.
وتبرع مؤسس «فيسبوك» وزوجته بمبلغ 300 مليون دولار للمسؤولين الانتخابيين لشراء معدات أو تجهيزات للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال زوكربرغ «في ظل تأثير كوفيد-19 على مجتمعاتنا هذه الانتخابات لن تشبه أي استحقاق آخر».
وفي السياق نفسه، طردت إدارة الرئيس ترامب نحو 8800 طفل مهاجر لم يكن معهم أحد من ذويهم بعد ضبطهم على الحدود الأميركية - المكسيكية منذ 20 مارس، وذلك بموجب قواعد تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس في البلاد بحسب وثائق قدمتها وزارة العدل لمحكمة أمس الأول.
وامتنعت الإدارة عن كشف الأرقام منذ يونيو عندما قالت إن نحو ألفي طفل طردوا. وقال مدافعون عن الهجرة إنه من المرجح خضوع كثيرين آخرين لهذه القواعد، لكن نطاق عمليات الطرد لم يكن واضحا.
وطبقت الإدارة قوانين حدودية جديدة في 21 مارس ألغت إجراءات استمرت عقودا بموجب قوانين تهدف إلى حماية الأطفال من الاتجار بالبشر ومنحهم فرصة لتقديم طلب للجوء لأميركا لإحدى محاكم الهجرة في الولايات المتحدة.
وقالت الإدارة إن هذه القواعد الطارئة تهدف إلى تفادي تفشي فيروس كورونا داخل منشآت إيواء المهاجرين وبين سكان الولايات المتحدة.