قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة الفلسطينية تخلت عن رئاستها للدورة الحالية لجامعة الدول العربية.
واوضح المالكي في مؤتمر صحافي في رام الله امس بالقول «قررت فلسطين التنازل والتخلي عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة في دورتها الحالية»، لافتا الى انه أرسل رسالة بهذا الخصوص إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
وفي خطوة جديدة لحل الانقسامات الداخلية الفلسطينية يجري مسؤولون من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية وحركة حماس محادثات بغرض تحقيق المصالحة في تركيا. إلى ذلك، قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» إن الاتحاد الأوروبي وإسرائيل يجريان محادثات من أجل إعادة انعقاد مجلس الشراكة بينهما بعد أن علقت حكومة بنيامين نتنياهو خططها لبسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية. وذكرت الصحيفة الاسرائيلية في نسختها باللغة الإنجليزية امس أن مُكالمة أجريت يوم الجمعة الماضي قبل رأس السنة العبرية بين المفوض السامي للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزير الخارجية الإسرائيل غابي أشكنازي وصدر بعدها بيان يُشير إلى أنه جرى الاتفاق خلال المكالمة على المصلحة المشتركة والمتبادلة في تكثيف التعاون الثنائي لكن مصدرًا في وزارة الخارجية الإسرائيلية أكد أنهما ناقشا تجديد انعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
واتفاقية الشراكة الموقعة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي عام 1995 هي الأساس القانوني الذي يحدد العلاقات بين الجانبين، وتأسس بموجب الاتفاق مجلس الشراكة الذي يهدف إلى ضمان الحوار وتحسين العلاقات بين الطرفين. ولم يجتمع مجلس الشراكة منذ عام 2013، كشكل من أشكال الاحتجاج من قبل الاتحاد الأوروبي على سياسة الاستيطان الإسرائيلية ومعاملة الفلسطينيين بعد عملية الجرف الصامد في عام 2014.