رفع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه ـ إن حالة تأهب الجيش على خلفية اتهام سيئول قوات كوريا الشمالية بقتل مسؤول كوري جنوبي وإحراق جثته.
وأكد المتحدث باسم المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي كانغ مين ـ سوك امس أن مون «أمر الجيش بتعزيز وضعه الأمني والاستعداد بشكل كامل لحماية أرواح الناس وسلامتهم»، حسب وكالة «يونهاب» الرسمية.
ونقل المتحدث عن الرئيس مون وصفه الحادث بأنه «مروع ولا يمكن التسامح معه لأي سبب»، مشيرا إلى أن رئيس كوريا الجنوبية حث بيونغ يانغ على «اتخاذ إجراءات مسؤولة» فيما يتعلق بالقضية.
ولفت المتحدث إلى أن هذه الرسالة جاءت بعد تلقي مون إحاطة بشأن نتائج جلسة مجلس الأمن القومي في وقت سابق من امس.
من جانبه، شدد المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية يو سانغ ـ كي على أن هذا الحادث «يرقى إلى صب الماء البارد على صبرنا المستمر وجهودنا للمصالحة والسلام بين الكوريتين ويتعارض بشكل مباشر مع تطلعات شعبنا»، مطالبا بيونغ يانغ بـ «الكشف بوضوح عن مرتكبي الحادث واتخاذ كل الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا».
وكان جنود كوريون شماليون قتلوا مواطنا كوريا جنوبيا يشتبه أنه منشق بعد استجوابه في البحر لعدة ساعات ثم أحرقوا جثته بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلن مسؤولون عسكريون في سيوؤل امس.
وكان المسؤول في إدارة صيد الأسماك قد اختفى من زورق دورية قرب جزيرة يونبيونغ الحدودية الواقعة غربا الاثنين الماضي، حسبما أعلن مسؤول عسكري كوري جنوبي لوكالة «فرانس برس».
وبعد أكثر من 24 ساعة رصدته القوات الكورية الشمالية في مياهها واستجوبته من قارب دورية، بحسب المسؤول، والشخص الذي استجوبه كان يرتدي ملابس واقية.
وقتل بعد قرابة ست ساعات على رصده، وفق المسؤول.
وأكد أنه «أطلق عليه النار في المياه» مضيفا «قام جنود كوريون شماليون بسكب الوقود على جثته وإحراقها في المياه».