أشاد خبراء أجانب بخطاب الرئيس شي وسلطوا الضوء على أهمية قيام المجتمع الدولي بجهد جماعي قوي لمواجهة التهديدات والتحديات العالمية.
وأكد مدير موقع «الصين بعيون عربية» الإعلامي محمود ريا، أن القيادة الصينية تسير مع المسار الطبيعي للتاريخ في خطوات هادفة إلى بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وذلك في مواجهة موجات التفتيت والتعصب وقطع أواصر التواصل في مختلف المجالات بين الشعوب والأمم.
وقالت نورهان الشيخ، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنها تتفق مع رؤية الصين لتحسين الحوكمة العالمية، وأضافت أن «الصين تسعى إلى بناء نمط جديد من العلاقات الدولية يتميز بالاحترام المتبادل والتعاون العادل والمربح للجميع»، ما سيساعد في بناء عالم «مفتوح وشامل ونظيف».
وقال وليام جونز، رئيس مكتب واشنطن لنشرة مراجعة الاستخبارات التنفيذية الأميركية، إن الرئيس شي «اختار طريق العمل متعدد الأطراف، والعمل مع الدول الأخرى، والتعامل مع كل دولة على قدم المساواة، وهو ما يشكل أساسا لعمل الأمم المتحدة».
وقال نبيل شعث، مستشار العلاقات الدولية للرئيس الفلسطيني محمود عباس «بلا شك أن الصين دائما تدعم التعددية وتحمي التوجه الصحيح للتنمية البشرية».
وأضاف شعث أن الصين، بصفتها أكبر دولة نامية في العالم وعضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تدعم بقوة قضية الأمم المتحدة وتلتزم دائما بالحفاظ على النظام الدولي وتحديدا وجود الأمم المتحدة.
وقال المسؤول الفلسطيني إن الآليات والمبادرات الجديدة التي اقترحتها الصين، التي تركز على المصالح المشتركة للبشرية تعمل كمكمل ومحسن للنظام الدولي الحالي، وتهدف إلى تحقيق تعاون مفيد للجميع وتنمية مشتركة.
وقال صائب الرواشدة، محرر الأخبار السياسية والعالمية في المؤسسة الصحافية الأردنية، إن دعوة الرئيس شي لاتباع تنمية مبتكرة ومنسقة وخضراء ومفتوحة ومشتركة للجميع ستساعد في توفير الحلول للتحديات العالمية مثل الجائحة وتغير المناخ وتعزيز الانتعاش الأخضر للاقتصاد العالمي في حقبة ما بعد «كوفيدـ19»، فقد قال المحلل والخبير السوري غسان يوسف ان التعاون بين الدول وهو أساس لتأسيس الأمم المتحدة، والتعاون يكون من خلال حل المشاكل الداخلية ولمواجهة التحديات المشتركة للبشرية.
من جانبه، ذكر المحلل السياسي الباكستاني محمد عقيل نديم أن الصين، في مواجهة جائحة «كوفيدـ19»، تحملت المسؤولية كدولة كبيرة مسؤولة، وقدمت المساعدة للعديد من البلدان والمنظمات الدولية، ولعبت دورا حيويا في مكافحة الجائحة العالمية، وهو دليل حي على رؤية الصين المتمثلة في مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.