تستعد الحكومة الفرنسية لإعلان قرار إغلاق الحانات في باريس اعتبارا من هذا الأسبوع لوقف الانتشار المستمر لفيروس كورونا المستجد، فيما تأمل المطاعم في تجنب هذا القرار بفضل اعتماد بروتوكول صحي مشدد.
وقد أظهرت الأرقام الأخيرة أن الوباء لا يتراجع مع تسجيل حوالي 17 ألف حالة إيجابية في 24 ساعة في حصيلة قياسية.
ويرتقب ان تنتقل منطقة باريس الى حالة «إنذار قصوى» على غرار ايكس مرسيليا وغوادالوب (الانتيل) منذ نهاية سبتمبر.
هذا، وواصل الفيروس القاتل حصد المزيد من الضحايا والإصابات حول العالم مسجلا أرقاما قياسية، حيث سجلت الولايات المتحدة التي تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررا من تفشي الوباء، خلال 24 حوالي 50 ألف إصابة جديدة، و687 حالة وفاة جديدة.
وارتفع إجمالي الإصابات في الولايات المتحدة، منذ بدء تفشي الوباء إلى 7.4 ملايين إصابة، فيما بلغت حصيلة الوفيات أكثر من 209 آلاف.
وفي برلين قالت الشرطة امس، إن آلاف المتظاهرين احتجوا في جنوب ألمانيا على القيود المفروضة لاحتواء تفشي الفيروس رغم أن المنظمين لم يتمكنوا من حشد عدد كاف لإقامة سلسلة بشرية حول بحيرة كونستانس.
وتابعت الشرطة أن آلافا آخرين خرجوا في تظاهرات مضادة لإظهار تأييدهم لإجراءات الحكومة المتخذة لاحتواء الجائحة واحتجاجا أيضا على أنصار التيار اليميني على الجانب الآخر.
وإجمالا، أحصت الشرطة ما بين 10500 و11 ألفا في تظاهرات مختلفة بدأت السبت واستمرت الى الأحد وقال متحدث باسم الشرطة إنه من المتوقع ان يجتذب الطقس المشمس المزيد من المشاركين.
كما سجلت روسيا 10499 إصابة جديدة بفيروس كورونا امس، وهي أعلى حصيلة يومية منذ 15 مايو عندما كان التفشي في ذروته وإجراءات العزل العام مطبقة.