أظهرت التجارب النهائية حول فعالية دواء ريمديسيفير، الذي حمل معه بصيصا من الأمل في مواجهة فيروس كورونا المستجد، نتائج مخيبة نوعا ما، حيث أثبتت قدرته على تسريع التعافي فقط وليس تحقيق العلاج الكفيل بتخفيض عدد الوفيات بحسب موقع «الحرة».
وأظهرت دراسة لشركة «Gilead Sciences» المصنعة للعقار، أن مرضى «كوفيد - 19» الذين تناولوا الدواء تعافوا من المرض بشكل أسرع من غيرهم بعد تجربته على أكثر من 1000 مريض من جميع أنحاء العالم.
ووفقا لمجلة «فوربس» الأميركية، خلصت التجارب إلى أن المرضى في المستشفى الذين تناولوا «ريمديسيفير» تعافوا من المرض في 10 أيام ، أي خمسة أيام أسرع من أولئك الذين تناولوا أدوية وهمية، مشيرة إلى أن «الفائدة الأكبر كانت لدى المرضى الذين تم إعطاؤهم الدواء في وقت مبكر مع بعض الأكسجين الإضافي عن بعد».
وأشارت البيانات إلى أن الريمديسيفر قد يمنع المرضى من الإصابة بعوارض شديدة والحاجة إلى مزيد من الأكسجين أو التهوية، لكنها لم تجد انخفاضا في عدد الوفيات للمرضى الذين تناولوا الدواء.