أصيب أربعة فلسطينيين على الأقل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصيب العشرات بالاختناق امس جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة «كفر قدوم» الأسبوعية السلمية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاما.
وقال مراد شتيوي منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين من طوباس أثناء تواجدهما قرب سهل البقيعة بالأغوار الشمالية.
وفي جنين، اعتقل شاب فلسطيني من قرية زبوبا شمال غرب جنين، وآخر من مخيم جنين بعد استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال في معسكر سالم.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية الجلمة شمال شرق جنين، وداهمت المنازل والمحلات التجارية المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري، وفرضت عليهم عدم الخروج من المنازل أو فتح محلاتهم التجارية بعد الساعة العاشرة مساء يوميا.
كما أغلقت طرقا رئيسية شرق قرية بيت دجن شرق نابلس، لعرقلة مشاركة المواطنين بفعالية زراعة الأشجار في القرية.
وفي قطاع غزة، اعتقلت القوات الإسرائيلية، ثلاثة فلسطينيين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، وأطلقت الرصاص الحي صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق القطاع.
إلى ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي استشهاد الفلسطيني سمير حميدي برصاص جنوده قبل عدة أيام، الذي اتهم بإلقاء زجاجة حارقة على جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق النار عليه.
وقال الجيش في بيان امس إنه «يحتجز جثة» مهاجم تم التعرف عليه على أنه سمير حميدي.
وسمير حميدي (27 عاما) من قرية بيت ليد شمال الضفة الغربية، وأكد عم الشاب محمد حميدي، لوكالة «فرانس برس» أن العائلة تبلغت باستشهاده عن طريق منظمة الصليب الأحمر الدولي الثلاثاء الماضي، ظهر اليوم التالي للحادثة.
وترفض عائلته تلقي التعازي حتى إعادة جثمانه.