تجاوز عدد الإصابات بكوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي العشرة ملايين أمس، فيما تقترب البرازيل من تخطي عتبة 150 ألف وفاة، وتستعد المزيد من دول أوروبا التي تواجه ارتفاعا جديدا بعدد الإصابات إلى فرض قيود جديدة كما في برلين وپولندا.
وسجلت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي التي تعد الأكثر تضررا من حيث الوفيات وعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم عشرة ملايين و1833 مصابا توفي منهم 366 ألفا و637 وتعافى ثمانية ملايين و537 ألفا و563، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس بناء على أرقام رسمية أمس.
في الأثناء، لا يكف الوضع عن التدهور في أوروبا التي تسجل أكثر من 6.2 ملايين إصابة بكوفيد-19 ونحو 240 ألف وفاة.
ففي ألمانيا، حيث تسجل 4 آلاف إصابة جديدة تقريبا كل يوم، وهو رقم غير مسبوق منذ ابريل، حذرت المستشارة أنجيلا ميركل من أنه في حال لم يستقر عدد الإصابات الجديدة خلال الأيام العشرة المقبلة، فستخضع البلاد لقيود جديدة.
وبمواجهة الارتفاع المقلق في عدد الإصابات، فرضت معظم كبرى مدن ألمانيا لاسيما برلين وفرانكفورت حظر تجول يطول قطاع المطاعم، وقيودا على التواصل.
في پولندا المجاورة، التي تشهد أيضا ارتفاعا بعدد الإصابات اليومية، بات وضع الكمامة في الأماكن العامة إلزاميا اعتبارا من أمس في كافة أنحاء البلاد.
وأعلن رئيس الوزراء ماتيوش مورافيتشكي «الموجة الثانية وصلت وعلينا مواجهتها بحزم»، موضحا أن البلاد بأكملها مع عدد سكانها البالغ 38 مليون نسمة، أصبحت حاليا تصنف «منطقة صفراء».
وفي المملكة المتحدة، ينتظر أيضا الإعلان عن قيود جديدة لاحتواء تفشي الفيروس، حيث سيعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون غدا استراتيجيته بهذا الصدد أمام النواب.
ويزداد الوضع خطورة في فرنسا التي سجلت 20339 إصابة جديدة خلال 24 ساعة،
وهو رقم قياسي جديد، وفق الأرقام الرسمية الصادرة مساء أمس الأول. ولم يستبعد المجلس العلمي التابع للحكومة فرض إغلاق محلي في بعض المناطق «إذا ما كان ذلك ضروريا».
بالنتيجة، وضعت أربع مدن كبرى في شرق البلاد وشمالها هي ليون وغرونوبل وسان إتيان وليل أمس تحت حالة تأهب قصوى، وهو ما يعني فرض قيود جديدة مماثلة لما سبق أن فرض في باريس وأيه-مارسيليا.
وقد تسارع انتشاره بشكل ملحوظ في كل المناطق في العالم خلال الأيام السبعة الأخيرة بنحو 315 ألف إصابة جديدة يوميا على المستوى العالمي، أي أكثر بستة% من الأسبوع الذي قبله، لاسيما في أوروبا بزيادة 28% بالإصابات الجديدة، وباستثناء آسيا التي سجلت تدنيا بنسبة 7% بعدد الإصابات الجديدة.
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن وضع الكمامات أصبح إلزاميا في الأماكن العامة بالعاصمة طهران وأن المخالفين سيواجهون الغرامة وذلك في الوقت الذي تكافح فيه البلاد موجة ثالثة من الإصابات بفيروس كورونا.
ووصلت الوفيات اليومية بمرض كوفيد-19 الذي يتسبب فيه الفيروس إلى رقم قياسي بلغ 239 الأسبوع الماضي في إيران أكثر الدول تضررا بالجائحة في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري للتلفزيون الرسمي إن ثمة 3875 حالة إصابة جديدة أمس.
ووضع الكمامات بات إلزاميا الآن في الأماكن العامة سواء المغلقة أو المفتوحة في العاصمة.
وارتفع عدد حالات الإصابة في روسيا بواقع 12846 حالة وهي زيادة يومية قياسية جديدة منذ بدء الجائحة هذا العام ليقفز بذلك العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون و285084، رغم اعلان روسيا تسجيل اول لقاح ضد الفيروس.