أعلنت بكين أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعا خلال لقاء مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف إلى إنشاء «منصة حوار متعدد الأطراف» لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط.
وأكد وزيرا خارجية الصين وإيران اللذان التقيا في مدينة تينغشونغ أنهما متحدان في الدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015، ودانا «الأحادية» وسياسة «الترهيب» التي تتبعها الولايات المتحدة.
ونقل بيان لوزارة الخارجية الصينية نشر مساء امس الأول عن وانغ يي قوله «في مواجهة المخاوف المشروعة لجميع الأطراف في مجال الأمن، تقترح الصين إنشاء منصة لحوار متعدد الأطراف وإقليمي».
وأوضح أن «جميع الأطراف المعنية يمكن أن تشارك بمساواة من أجل تحسين التفاهم المتبادل من خلال الحوار ومناقشة الوسائل السياسية والديبلوماسية لحل المشاكل الأمنية».
والشرط المسبق الوحيد الذي وضعه وانغ يي هو الدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني الدولي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018.
على صعيد آخر، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، إن إيران ليس لديها في هذه المرحلة ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية، طبقا للمعايير الرسمية للوكالة.
وأضاف جروسي في مقابلة مع صحيفة «دي برس» النمساوية نشرتها على موقعها الإلكتروني: «يواصل الإيرانيون تخصيب اليورانيوم وبدرجة أعلى بكثير مما كانوا يلتزمون بها.. وهذه الكمية تزداد كل شهر».