Note: English translation is not 100% accurate
435 «وطني» و32 «معارضة» و15 «إخوان» يتنافسون على 88 مقعداً في أكبر انتخابات بتاريخ مجلس الشورى المصري
24 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
شيماء فاروق والوكالات
انطلق مبكرا ماراثون انتخابات مجلس الشورى 2010 (التجديد النصفي «88 مقعدا») بعد انطلاق المجمع الانتخابي للحزب الوطني والذي يشهد منافسة قوية بين النواب الحاليين والنواب السابقين والمرأة على الفوز بترشيح الحزب في الأسماء التي يعلن عنها أول مايو عقب صدور القرار الجمهوري بدعوة الناخبين على أن تجري الانتخابات 2 يونيو والإعادة 9 يونيو، وسجلت ترشيحات «الوطني» كما نقلت جريدة «روز اليوسف» المصرية أكبر عدد من المرشحين في تاريخ مجلس الشورى وصل إلى 435 مرشحا على المقاعد الـ 88 مقعدا في 44 دائرة في 29 محافظة بينما بلغ مرشحو أحزاب المعارضة 32 مرشحا و15 مرشحا للاخوان.
الحزب الوطني أعلن انه استعد تماما للمعركة وانتهى من البرنامج الانتخابي لمرشحيه الذين يخوضون مباراة صعبة في المجمع على بطاقة التأهل لمونديال «الوطني».
تصدرت محافظة الإسكندرية أعلى الترشيحات بعدد 48 مرشحا في 5 دوائر تليها القاهرة 36 مرشحا على 7 مقاعد ثم الدقهلية 34 مرشحا على 6 مقاعد وبني سويف 30 مرشحا ثم سوهاج 28 مرشحا و245 مرشحا في الجيزة في دائرتين بينما جاءت جنوب سيناء في المركز الأخير بـ 6 مرشحين وكفر الشيخ 7 مرشحين و9 في البحر الأحمر.
من دون منافسة كشفت قوائم الترشيحات ان هناك عددا من المرشحين سيحصلون علي التزكية المبكرة ولم يتقدم أحد لمنافستهم مثل محمد هيبة في شرق القاهرة وحمدي خليفة في شمال الجيزة بما يواجه د.محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف منافسا وحيدا في دائرة طلخا وهو السيد صالح.
تقدم للترشيح ثلاثة من أعضاء الأمانة العامة لـ «الوطني» هم: محمد هيبة أمين الشباب في دائرة شرق القاهرة ومحمد عبدالمحسن صالح أمين المجالس الشعبية في أسيوط والدكتور محمد عبداللاه أمين العلاقات الخارجية في المنتزه بالإسكندرية وهؤلاء لا يطبق عليهم قرار منع التنظيميين لأن أعضاء الأمانة العامة لا يشملهم الحظر.
تصدرت دائرة الزيتون أعلى نسبة ترشيحات في العاصمة حيث تقدم فيها 13 مرشحا على مقعد واحد يتقدمهم الدكتور جلال غراب النائب الحالي في مواجهة 9 منافسين منهم صلاح الجندي ومجدي حسن وعصام جلال وحاتم ممدوح ومجدي عباس بينما تقلص عدد المرشحين في السيدة زينب إلى 4 مرشحين فقط وهم محمد ماهر النائب الحالي ومحمد الديب ومجدي المهداوي وزين العابدين عثمان وفي مصر الجديدة لم يتقدم سوى مرشح واحد هو محمد هيبة. واشتدت المنافسة في الجيزة بين 25 مرشحا على 4 مقاعد منهم 8 مرشحين على مقعد العمال في الشمال بينما لم يتقدم أحد للفئات سوى حمدي خليفة نقيب المحامين وتقدم 17 مرشحا للدائرة الجنوبية و10 مرشحين على الفئات منهم عادل بدير وأحمد سميح وسيد زغلول وأحمد حبيب ومحمد الفخراني ويتنافس على العمال يوسف خطاب رئيس لجنة السياحة بالمجلس المحلي وعبدالله غراب وبدر شعراوي.
أكد أشرف الروبي أمين الوطني بالفيوم ان المناخ الديموقراطي والممارسة البرلمانية الجادة شجعت الكثيرين على خوض الانتخابات تحت راية الحزب الوطني بصورة غير مسبوقة وأكد المرشحون التزامهم الحزبي ومساندة من يقع عليه الاختيار وعدم الخروج مشيرا إلى فوز جميع مرشحي الحزب بجميع المقاعد بالتزكية في 2007 وهو ما نأمله في 2010 على المقعدين في طامية وبندر الفيوم وإبشواي ويوسف الصديق.
وعن الموقف في قنا يقول رمضان أبوالوفا عضو الأمانة العامة للشباب: إن الإقبال على الترشيح غير مسبوق في تاريخ مجلس الشورى بعد التعديلات الدستورية التي منحته سلطات تشريعية وحرص الشباب والمرأة على خوض الانتخابات مما يعكس حالة الحراك الحزبي والسياسي في صعيد مصر واهتمام حكومة الحزب بتنمية الصعيد بالمشروعات الكبرى وشبكة الطرق والمرافق. رفع المرشحون في محافظة المنوفية شعار «أوان التغيير» والبحث عن وجوه برلمانية جديدة بعد تراجع أداء بعض النواب الحاليين الذين قضوا في المجلس أكثر من دورة ووصل عدد المرشحين فيها إلى 20 مرشحا وبرزت عدة أسماء في قويسنا وبركة السبع من أعضاء المجالس المحلية منهم حسن الشناوي الذي زادت أسهمه في الفترة الأخير وعلاء سلطان في شبين الكوم.
وأشار صلاح الهواري عضو الحزب الوطني ببرج العرب إلى سخونة المعركة الانتخابية في الدائرة بين عشرة مرشحين وهو مؤشر على النضوج الحزبي والتفاف الجميع حول الحزب الوطني صاحب الأغلبية والانجازات مشيرا إلى تعهد قيادات وأعضاء الحزب بالوقوف مع من يختاره الحزب والتصدي لأي محاولة للخروج عن الالتزام الحزبي.
استقرت المعارضة حتى الآن على خوض الانتخابات بعدد 49 مرشحا يتقدمهم حزب التجمع بعدد 11 مرشحا في حلوان والإسكندرية وأسيوط وقنا وقام الحزب بطبع برنامج انتخابي لمرشحيه للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية واستعد حزب الوفد بعشرة مرشحين و6 مرشحين للجمهوري الحر و9 للسلام الديموقراطي و6 لحزب شباب مصر و4 لحزب الجيل.
تؤكد المؤشرات ان نسبة التغييرات في ترشيحات «الوطني» ستزيد على 30% من النواب الحاليين واختفاء رموز ووجوه برلمانية احتفظت بمقاعدها لسنوات طويلة في ضوء سياسة الفكر الجديد لـ «الوطني» والدفع بوجوه جديدة وشابة قادرة على العطاء وذلك في إطار ما توصلت إليه تقارير استطلاعات الرأي التي أعدتها أمانة التنظيم بالإضافة إلى تراجع شعبيتهم وعدم الالتحام بالجماهير طوال السنوات الماضية واستجابة الحزب لمطالب الشارع كما قدمت الأجهزة الأمنية والرقابية ملفات المرشحين للتأكيد على شعار الحزب «لا تستر على فساد» واستبعاد أي مرشح تحوم حوله الشبهات.
كانت مفاجأة الترشيحات تسابق عدد كبير من العناصر النسائية للترشيح على قوائم «الوطني» وأحزاب المعارضة ووصل عددهن إلى 56 مرشحة في مختلف الأحزاب وينافسن بقوة في المجمع الانتخابي خاصة في القاهرة والإسكندرية ودمياط والدقهلية في معركة تمهيدية لمعركة الـ 64 مقعدا المخصصة للمرأة في مجلس الشعب القادم.