Note: English translation is not 100% accurate
السماح لكل محافظة باختيار كتاب فائز لتأليف منهج مطوّر من أي مادة
وزير التربية والتعليم المصري د.أحمد زكي بدر: زمن الكتاب المدرسي الموحّد انتهى
8 مايو 2010
المصدر : الأنباء
قال وزير التربية والتعليم د.أحمد زكي ان زمن الكتاب المدرسي الموحد قد انتهى في اطار التوسع في تطبيق اللامركزية في التعليم، والتي ستسمح لكل محافظة باختيار كتاب من الكتب الفائزة لتأليف منهج اي مادة دراسية من المناهج الدراسية المطورة، وانه أوقف اصدار اي تراخيص لإنشاء مدارس دولية جديدة بسبب التجاوزات التي تحدث في اعتماد هذه المدارس، وطلب بعضها اعفاء طلابها من دراسة التربية الدينية واللغة العربية.
وقبلها استعان الوزير بالآية القرآنية الكريمة من سورة آل عمران (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) ليبدأ كلمته امام نحو 350 مدعوا للقاء الذي نظمته الأربعاء الماضي لجنة التعليم بالغرفة التجارية الأميركية بمصر برعاية دار الشروق حول «مستقبل التعليم في مصر» ليصفق له الجميع، ويعيدوا التصفيق مرة اخرى عندما أنهى كلمته بعبارة «ليالي العمر معدودة يا أحمد» التي يرددها بينه وبين نفسه كلما واجه بصرامة أوضاعا يراها غير مقبولة في التعليم.
ونقلت جريدة «الشروق» المصرية عنه أمله في اصلاح احوال التعليم بعد ان وضع يده على اخطاء التطبيق، كما لمسها من خلال زياراته للمدارس ومراجعته لعمل الأكاديمية المهنية للمعلمين ومركزي الامتحانات وتطوير المناهج وبعض الأخطاء التي شابت عمل هذه المؤسسات ومنها احتراق «بنك أسئلة المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بعد ان حفظها الطلاب لعدم تجددها».
ودعا الوزير خلال اللقاء ـ الذي حضره وزير التعليم العالي د.هاني هلال ووزير الخارجية الأسبق احمد ماهر ووزير التعليم العالي الأسبق عمرو عزت ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب د.مصطفى الفقي ـ اصحاب الاعمال الى المشاركة بالنهوض بالتعليم من منطلقين، الأول انه لا تنمية ولا استثمار دون تعليم جيد، والثاني ان مصر ليست بالدولة الغنية وليست بالدولة الفقيرة، مما يجعل النهوض بالتعليم بمشاركة المهتمين به ممكنا.
وكشف الوزير خلال استعراضه لبرامج الخطة الاستراتيجية للتعليم 2007 ـ 2012 عن بعض التحديات التي تواجه تنفيذ هذه الخطة، وأكد انها لن تتغير بتغيير الوزير قائلا: «صحيح عندنا اشياء تتغير بتغيير الوزير لكن في مجال التعليم لا يصح ان يحدث ذلك»، واعترف الوزير بتدني المستوى التعليمي في الكثير من المدارس الحكومية يواجهه الآن ببرنامج محو أمية طلبة الاعدادي، وعندما ضحك الحضور من اسم البرنامج قال: «مش غريبة وبتحصل في أحسن العائلات»، لافتا الى الوجه الآخر للتعليم وهو تميز كل من يوفدون للدراسة في الخارج بعد الجامعة، مشيرا الى ان اغلبهم لا يعودون لمصر لأنهم يجدون مناخا مواتيا أكثر في الخارج.
اللقاء شهد ايضا اطلاق دليل الآباء والأمهات لاختيار المدرسة المناسبة لأبنائهم، من خلال عدد من المعايير التي ترشد ولي الأمر الى الكيفية التي يمكن بها ان يكتشف جودة التعليم في المدرسة، بالاضافة الى ارشاد اولياء الأمور الى المدارس المعتمدة للحصول على الديبلومة الأميركية من خلال قائمة بأسمائها وأماكنها بعد ادعاء الكثير من المدارس انها تمنح هذه الشهادة.