Note: English translation is not 100% accurate
طبيب مصري: «عصير القصب والبليلة والفول الأخضر» تقضي على «وباء» قلق الامتحانات
15 مايو 2010
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد د.مجدي بدران استشاري الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن الغذاء المناسب يقضي على «وباء» قلق الامتحانات الذي يصيب الطلاب خلال ماراثون الامتحانات بالمدارس والجامعات.
وقال د.بدران امس إنه من المنتظر أن يؤدي هذا العام أكثر من 20 مليون طالب وطالبة امتحاناتهم ومع قدوم فترة الاستعداد للامتحانات تتحول بيوتهم إلى ثكنات عسكرية تعلن فيها حالة الطوارئ ويزج فيها الطلبة إلى معتقلات القلق والتعذيب النفسي فيصبح قلق الامتحان كالوباء يصيبهم بحالة انفعالية تؤثر على اتزانهم النفسي وقدرتهم على تذكر المواد الدراسية وتؤدي إلى توترهم وشعورهم بالخوف مع قلة النوم وفقدان الشهية وزيادة عدد ضربات القلب.
وأضاف أن عصير القصب من المشروبات المحببة خلال فترة استعداد الطلاب للامتحانات لأنه يساعد الجسم في التغلب على التوتر ويمده بطاقة فورية ويوفر السكر سريعا للمخ فيزداد النشاط والتركيز بعكس الأثر الذي تحدثه المشروبات الغازية التي ينتشر تناولها في تلك الفترة نتيجة لفقد الطلاب لشهيتهم وعزوفهم عن الأكل.
وأوضح أن المخ يعطش أكثر من الجلد وأن شرب الماء أثناء تأدية الامتحان وخلال فترة الاستعداد له مع التهوية الجيدة يقللان من التوتر الذي ينتاب الطلاب في تلك الفترات ويؤدى إلى انخفاض كفاءتهم الذهنية.
وأشار إلى أن شرب الماء يفيد في ترميم أنسجة الجسم التالفة خلال فترة النهار ويجدد شباب الخلايا وحيويتها، موضحا أن شرب الماء مهم لمناعة الجسم التي تزداد ليلا لأنه عنصر أساسي لحيوية الخلايا ولكافة سوائل الجسم.
ونصح بدران بتناول الماء بكثرة في المواقف الحرجة وعند اتخاذ القرارات الحاسمة وقبل المقابلات الشخصية عند التعيين في الوظائف.
وعن اغذية الامتحانات، أشار د.مجدي بدران إلى أن تناول 5 وجبات غذائية متوازنة كما ونوعا خفيفة وسهلة الهضم هي الأمثل للطلاب والتلاميذ خلال فترة الامتحانات لأن التوتر العصبي مع الامتحانات يقلل من العصارات الهاضمة.
وأكد د.مجدي بدران استشاري الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس وجود علاقة قوية بين انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم والقدرة على التفكير ومستوى الذكاء، حيث يلعب الهيموجلوبين دورا حيويا في نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة ولهذا يجب الابتعاد عما يقلل من امتصاص الجسم للحديد مثل المضادات الحيوية والشاي والقهوة والمياه الغازية الداكنة والكاكاو خاصة بعد تناول الأكل مباشرة.
وقال إن الأسماك غذاء مثالي للعقول ولضمان التفوق حيث ترتفع معدلات الذكاء بين الشعوب ومستويات تقدمها كلما زاد تناولها للأسماك.
وأوضح أن فقدان السوائل سبب شائع للشعور بالتعب نتيجة لبطء الدورة الدموية خاصة في المخ وبالتالي الحصول على نسبة أقل من الأكسجين وتزايد تراكم الأحماض المسببة للتعب، لافتا إلى أن هناك أغذية ضد النسيان وتعمل على تقوية الذاكرة ويحتاج إليها المخ لأنها توفر له كل العناصر المغذية ومن أمثلتها الموز والتمر والجبن القريش والفول السوداني.
وألقى بدران الضوء على أهمية بعض الأحماض للجسم مثل حمض اليسين الذي يتوافر في الفول الأخضر والسبانخ ويؤدى نقصه إلى القلق والعصبية الزائدة وحمض «الفينيل الانين» الموجود في منتجات الألبان والخبز الأسمر ويؤدى نقصه إلى الخمول.
واشار الى أهمية الدور الذي تلعبه فيتامينات «ب 1، 3، 12، 2، وهـ و ج» في التحكم في الذكاء والقدرة على التعلم وتنشيط الذاكرة وحماية خلايا المخ وتتوافر هذه الفيتامينات في الحبوب والمكسرات والخميرة واللحوم والجبن والبيض والقمح والفواكه والخضراوات والكبدة.
ودعا د.بدران إلى الحرص على تناول «البليلة» خلال الامتحانات وكذلك تناول الأغذية الغنية بالحديد والزنك والسيلنيوم والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور لدور هذه الأملاح المعدنية في رفع معدلات الذكاء والتركيز والتخلص من السموم ورفع كفاءة الأعصاب وتهدئتها.
وأكد أن نقص اليود يؤدى إلى خفض القدرات الذهنية وبطء النمو المعرفي والحركي وانخفاض التحصيل الدراسي والإحساس الدائم بالتعب والبرد وكثرة النوم وفقدان الذاكرة.
وقال إن مخ الإنسان يحتاج إلى مستوى معتدل من الجلوكوز لإنتاج الطاقة اللازمة للقيام بوظائفه وأن بعض الدهون مفيدة للجسم خاصة للمخ حيث تساعد على تكوين الموصلات العصبية والهرمونات وترفع المناعة في الجسم وتساعد على بناء خلايا المخ وتوجد في الأطعمة البحرية والمكسرات.