Note: English translation is not 100% accurate
أبوالغيط: لا أزمة توريث في مصر وأثق بأن الرئيس مبارك سيترشح في الانتخابات المقبلة
2 أكتوبر 2010
المصدر : وكالات


قال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط انه «لا أزمة توريث» في مصر، مبديا ثقته في أن الرئيس حسني مبارك سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة.
واضاف ابوالغيط في مقابلة مع صحيفة «الحياة» انه لا يوجد توتر ولا جمود في الحياة السياسية بمصر وسننتخب رئيسا للجمهورية في 2011، وأثق بأنه سيكون الرئيس مبارك لأنه سيكون موجودا ومرشحا رئيسا للانتخابات المقبلة.
وأكد ابوالغيط ان الشارع المصري لا يعاني من تخبط، وان ما يحدث حاليا ما هو إلا انفتاح على الحياة وعلى ألوان الطيف المختلفة. انفتاح على أكثر من شيء. مصر مليئة بالكثير من الأحاديث والشعارات والأحزاب والأفلام والمسرحيات و..
وعن الدور الإقليمي للقاهرة أكد وزير الخارجية احمد ابوالغيط انه موجود وبقوة، وتساءل ساخرا: ما هي الأزمة الرئيسية الإقليمية التي غابت عنها مصر؟ الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية؟
وأضاف: لا يجرؤ إنسان على أن يتحدث في هذا الموضوع قبل أن يتحدث مع مصر أولا، سواء كان قوة عالمية أو قوة إقليمية.
وبالتالي لا مبرر لهذه الشعارات الممجوجة التي يرددها الجميع ممن لا يبغون أن يروا مصر سائرة في طريقها.
وعن الاجتماع الأخير في دمشق بين حماس وفتح قال ابوالغيط: اجتماع دمشق حدث بتفاهم مصري مع الإخوة في فتح والإخوة في حماس، ولكن لم نتحدث فيه مع إخوتنا في سورية.
ثم نفى أي تنافس بين القاهرة ودمشق قائلا: أقول، وبوضوح شديد، نحن لسنا في تنافس مع أي قوة عربية في هذا الإقليم ولا نسعى إلى اكتساب أرض للقضية الفلسطينية على حساب مصالح الفلسطينيين. نحن عندما نسعى ونتحرك فإننا نتحرك لخدمة الشعب الفلسطيني أولا وأخيرا.
وعن خطاب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال وزير الخارجية المصري ان ما حدث هو تضارب في الأدوار. تضارب الأدوار وتضارب مصالح السياسيين في إسرائيل، وان السياسة الإسرائيلية الرسمية هي ما يتحدث به رئيس الحكومة. ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر. أتذكر عندما كنت مندوبا دائما في الأمم المتحدة وتحدث سفير إسرائيل بآراء معينة في بيان رئيسي أثناء بحث القضية الفلسطينية في ديسمبر 2001، قام وزير الخارجية الإسرائيلية آنذاك بلومه وإبلاغه أنه أخطأ الحديث، لذلك فانا لا أعير خطاب ليبرمان ولو شروة من القير. وأكد ابوالغيط انه يجب على الطرف الفلسطيني ان يتمسك باستمرار المفاوضات، واعتبر قول بعض الفلسطينيين، ومنهم المفاوض الرئيس صائب عريقات، إن حل السلطة الفلسطينية إستراتيجية جيدة إذا استمر تعثر المفاوضات «أمر لا يمكن الموافقة عليه لأنه يعيد الوضع مرة أخرى إلى الاحتلال الكامل».
وعن توقف مصير المفاوضات عند الاستيطان وهل هذه غلطة أميركية أم فلسطينية ـ التركيز حصرا على الاستيطان بما قد يعطل ويقوض وينهي المفاوضات ـ قال ابو الغيط: أعتقد ان هذه القراءة قراءة صحيحة وأقول ان الرؤية المصرية كانت دائما أنه ينبغي ان نركز على نهاية الطريق وأن نسعى إلى الاتفاق على أهداف نهاية الطريق وما يمكن تحقيقه كنهاية للتسوية ثم نعود لتنفيذ ما اتفقنا عليه، من طرح فكرة الاستيطان وتجميد الاستيطان كهدف أساسي وكأولوية، ربما لم ير الهدف الحقيقي وهو تحديد الحدود. الجميع عليه أن يسعى إلى تحديد الحدود، ومصر كثيرا ما قررت أن الحدود هي الأساس. يجب أن نتوصل إلى اتفاق على الحدود. فإذا ما حققنا الاتفاق على الحدود، نتحرك بعد ذلك على جدول الأعمال المتبقي وفي مقدمته بطبيعة الأحوال الأمن، وغيره من المسائل. وردا على من يقول ان السبيل هو الانسحاب من المفاوضات وحل السلطة الفلسطينية لتصبح المسألة هي عبء الاحتلال على إسرائيل، قال ابوالغيط: الجانب الفلسطيني دائما يجب أن يطلق مواقف تتسم بالإيجابية، يجب عليه أن يقول نحن على استعداد للاستمرار في المفاوضات والدفاع عن حقوقنا وأهدافنا، مادمنا ننجح في خلق الظروف المناسبة لمفاوضات جادة. حل السلطة الفلسطينية أمر لا يمكن الموافقة عليه لأنه يعيد الوضع مرة أخرى إلى الاحتلال الإسرائيلي الكامل الذي كان موجودا قبل اتفاقات أوسلو. هذا أمر لا يتصور أنه يتم لأنه إذا ما تم فهو يكسر الموقف الفلسطيني. نعلم ان الرئيس الفلسطيني يسعى إلى الإعداد والتجهيز للإعلان عن الدولة الفلسطينية خلال عام بعد مضي عام آخر من مشروعه أو مقترحه لتنفيذ إعلان الدولة خلال عامين، وبالتالي السلطة يجب أن تستمر في ترتيب الأوضاع لكي يكون الشعب الفلسطيني والإمكانات الفلسطينية معدة لإعلان الدولة.