Note: English translation is not 100% accurate
الجالية المصرية في الكويت تستعد للمشاركة في انتخابات مجلس الشعب 28 الجاري
20 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء



مسعد حسني
يتابع ابناء الجالية المصرية في الكويت ترتيبات انتخابات مجلس الشعب المصري لعام 2010 المقررة في 28 نوفمبر الجاري وانتخابات الإعادة المقررة 5 ديسمبر المقبل باهتمام بالغ، ولاسيما المغتربين من محافظة سوهاج الذين يمثلون نسبة كبيرة من الجالية، والذين يستعد عدد كبير منهم للمشاركة المباشرة فيها لاسيما مع وجود عدد من المرشحين الذين لهم صلة وثيقة بشكل مباشر او غير مباشر بأبناء الجالية مما جعلهم طرفا رئيسيا في المعادلة الانتخابية داخل دوائر المحافظة المختلفة.
ويعود هذا الاهتمام الى ترشح الرئيس الشرفي لرابطة ابناء سوهاج في الكويت النائب الحالي أحمد عبدالسلام في دائرة دار السلام بسوهاج، عن مقعد الفئات على قوائم الحزب الوطني الحاكم اضافة الى قيام الحزب الحاكم بالدفع بمسؤولين كبار في مقدمتهم وزير الري محمد نصر الدين علام لسباق المنافسة في دائرة جهينة.
ومن اللافت للنظر ان التوقعات تؤكد ان المنافسة ستنحصر فيما بين مرشحي الحزب الوطني أنفسهم خصوصا بعدما قام الحزب الحاكم باختيار أكثر من مرشح عن نفس المقعد في معظم الدوائر وفي ظل عدم ميل مرشحي الدائرة للترشح ضمن قوائم أحزاب أخرى معارضة والاعتماد على التكتلات القبلية والعائلية وخصوصا التي تنتمي لعائلات عريقة انتخابيا أهمها: الضبع وعبدالآخر وحمادي والشريف وأبوسديرة وعاشور وأبوكريشة.
فالدائرة الخامسة (جهينة) شهدت استقرارا نسبيا بعد قيام الحزب الوطني باختيار وزير الري د.محمد نصر الدين علام عن مقعد الفئات وكذلك عضو المجلس المحلي الحالي العمدة محمد عبدالرؤوف الضبع عن مقعد العمال، وذلك لإنشاء تحالف قوامه نحو 33 ألف صوت وذلك بدلا من عضوي المجلس الحاليين د.حمام عابدين (فئات) ومحمد مصليح (عمال) اللذين يعانيان من تفكك في قواعدهما الانتخابية.
وتحول التوتر الذي كان يعم دائرة جهينة التي تتسم بالطابع القبلي الشديد الى ارتياح واضح في أوساط غالبية الناخبين بفضل كون الوزير علام يحظى بنفوذ سياسي وقدرة على تقديم خدمات عديدة لأبناء الدائرة ودعم مباشر من عائلات ربع حسام الدين (هريدي ـ علام ـ سلامة ـ علم الدين ـ محروس ـ السماعنة ـ فياض) الذي يقدر تعداد أصواته الانتخابية بنحو 9 آلاف صوت فضلا عن اعلان عدد من المرشحين خلال جولته ومؤتمراته الشعبية الماضية عن تنازلهم لصالحه بل ومساندة عائلاتهم له.
وفي المقابل، يحظى الضبع بتاريخ نيابي طويل لعائلته يعود لأول مجلس نيابي منذ دستور 1923 وخبرة سياسية وبرلمانية وتمرس على العمل الشعبي عبر سلسلة طويلة من نواب العائلة في مجلسي الشعب والشورى وكذلك دعم مباشر من عائلات ربع أبوخبر (الضبع ـ أبوزهاد ـ أبوخبر ـ القنابرة ـ البكاكرة ـ فزارة ـ القراقصة) الذي يقد تعداد أصواته بنحو 23 ألف صوت. وفي دائرة دار السلام نجح النائب الحالي رجل الأعمال الناشط في الكويت ومصر أحمد عبدالسلام قورة في تعزيز قواعده الانتخابية في الدائرة بما انعكس على نتيجة المجمع الانتخابي للحزب الوطني لصالحه، خصوصا ان قورة نجح خلال السنوات الماضية في تقديم كم ضخم من الخدمات لأبناء الدائرة على المستويات العامة والشخصية لاسيما على صعيد التوظيف وحل مشاكل البطالة، كما تعددت مشاريعه الخيرية لتشمل المجالات الدينية والصحية والثقافية والتعليمية هذا إلى جانب مساعيه الناجحة في تعزيز مستوى المرافق والخدمات في الدائرة بدعم واضح من الحكومة وأجهزة الحكم المحلي.