Note: English translation is not 100% accurate
مرصد حلوان.. إنجازات علمية أدخلته قائمة التراث الفلكي العالمي
22 يناير 2011
المصدر : الأنباء
مؤخرا تم تسجيله ضمن «التراث الفلكي العالمي» التابع لمنظمة العلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونيسكو)، وذلك لما له من إنجازات وخدمات علمية لمصر وللمنطقة العربية، إنه مرصد حلوان ذو الشهرة العالمية.
أنشىء معهد الأرصاد – حسب موقع محيط - بحلوان سنة 1903 واكتسب شهرة عالمية جذبت العديد من العلماء الأجانب لإجراء أرصاد ودراسات علمية مشتركة في هذه المجالات، وقد ساعدت الطبيعة الكونية في حلوان في نجاح هذا المرصد، حيث صفاء الجو والموقع الجغرافي المتميز مما خلق ظروفا جيدة للرصد الفلكي في هذه المنطقة، وبالتالي اكتسب هذا المرصد شهرته العالمية.
وكان أحد هواة الفلك البريطانيين (مستر رينولدز) قد أهدى لمصر في عام 1905 منظارا عاكسا قطره 30 بوصة لإعجابه الكبير بظروف الرصد الفلكي في حلوان، لتدخل مصر من أوسع الأبواب في مجال الرصد الفلكي باستخدام أحد المناظير الكبيرة الفلكية القوية نسبيا وهو منظار 30 بوصة الذي كان يعتبر واحدا من المناظير الكبيرة في العالم، أحدها ركب في جامعة كيمبردج بإنجلترا، والثاني في مرصد حلوان والثالث في جنوب أفريقيا والرابع في استراليا.
وبذلك شاركت حلوان في البرامج الدولية لرصد الكواكب والنجوم والسدم قرابة نصف قرن من الزمان. ومن أهم الأرصاد التي تمت، رصد مذنب هالى في عام 1910 وكذلك رصد كوكب بلوتو عند اكتشافه في عام 1930م.
وتعليقا على تسجيل مرصد حلوان ضمن «التراث الفلكي العالمي» التابع لمنظمة اليونيسكو، قال د.صلاح محمد محمود رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ان ذلك يأتي تتويجا للمرصد الذي تمت الاستعانة بأبحاث علمائه في عدد من الانجازات العلمية العالمية ومنها وصول الانسان الى القمر والتقديرات الفلكية لاول سفينة فضاء أميركية (ابوللو) حيث كان السادس على العالم في مستواه العلمي، وفقا لموقع أخبار مصر. مؤكدا أن المرصد قدم خدمات لمصر والمنطقة العربية منذ انشائه في تحديد مواقيت الصلاة بدقة منذ عشرات السنين اضافة الى الحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها لميلاد الهلال للشهور العربية ومنها شهر رمضان كل عام والتي أثبتت انها أكثر دقة من الرؤية بالعين. واضاف ان الدراسات الجيوفيزيقية التي تجرى في المرصد الى جانب الدراسات الفلكية ساهمت في دراسة موقع الضبعة واختياره كأفضل موقع جغرافى وجيولوجي لأول مفاعل نووي لانتاج الكهرباء ستتم اقامته في مصر والذي يقع على بعد 60 كيلو بين الضبعة ومنطقة العين السخنة.