Note: English translation is not 100% accurate
ليلى غفران: احتجاجات المغرب لن تتحول لثورة والتلفزيون المصري غاضب لأني لا أتعرى
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء

طالبت الفنانة المغربية ليلى غفران النظام في المغرب بسرعة الاستجابة لمطالب الإصلاح السياسي التي رفعتها موجة الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، حتى يقطع الطريق على المندسين الذين يسعون لتدمير المغرب، معربة في الوقت نفسه عن ثقتها بأن الأمور لن تتطور وتصل لدرجة الثورة.
وعلى الصعيد الفني اتهمت الفنانة التلفزيون المصري بتجاهل أعمالها، خاصة الأغنية التي أعدتها لثورة يناير وحادث كنيسة القديسين، وقالت إنها «من المغضوب عليهم ربما لأنها من اللاتي لا يعرين أجسادهن». وفسرت المطربة المغربية في حوار مع صحيفة «روز اليوسف المصرية» امس الاول ثقتها بأن الاحتجاجات لن تصل الى حد الثورة بقولها «سبب ثقتي هو أن المغرب به حرية وديموقراطية أكبر من باقي البلاد العربية الأخرى، ولذلك أرى أن المغرب سيستطيع أن يعبر هذه الأزمات».
وحول توقعاتها بشأن تعامل الحكومة المغربية مع المتظاهرين أضافت «أنا أثق في حكمة النظام المغربي، ولكن أحذره وأنصحه في الوقت نفسه: لابد أن ينتبه لمطالب الشعب المغربي، ولا يترك الأمور تتطور لأكثر من ذلك حتى لا يسمح للمندسين بتخريب المغرب، وأقول لهم عليكم بالإصلاح سريعا قبل فوات الأوان». ورغم ترقبها للأوضاع في بلدها عبرت ليلى غفران عن سعادتها بثورة 25 يناير المصرية وقامت بتسجيل أغنية للثورة، ولكنها لم تلق النجاح المطلوب، مما جعلها تحمل التلفزيون المصري المسؤولية.
وقالت في هذا السياق «أعرف أن الأغنية لم تأخذ حقها، وهذا يشعرني بحزن شديد لأنني أشعر بكل كلمة تقولها الأغنية، ولكن للأسف أنا من المطربين المغضوب عليهم في التلفزيون المصري. واستطردت «لذلك قامت نادية حليم رئيسة التلفزيون بوضع الأغنية في الأدراج، بالرغم من أنني كدت أتوسل إليهم ليقوموا بالإفراج عنها، ولكن كالعادة لا حياة لمن تنادي. ورفضت الأستاذة الرد على تلفوناتي بحجة أنها في اجتماعات ولا أعرف لماذا لا يقوم هؤلاء الأشخاص بمهامهم كما ينبغي».