Note: English translation is not 100% accurate
بيان سلفي يُحرّم «شم النسيم»..ومصدر بالأوقاف يؤكد: الاحتفال به جائز.. وعبدالرحمن الأبنودي: أشعر بالخوف من مسلك السلفيين
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

دعا بيان سلفي تم توزيعه على نطاق واسع في محافظة الدقهلية الى الترفع عن أكل البصل والفسيخ والخس في يوم شم النسيم خصيصا، لأنها عادة فرعونية، ويجب مخالفتهم في هذا اليوم. وأكد البيان عدم إعانة من يحتفل بذلك اليوم بأي نوع من أنواع الإعانة، كالإهداء لهم، أو الإعلان عن وقت العيد او مراسمه او مكان الاحتفال او إعارة ما يعين على إقامته، أو بيع ذلك لهم، فكل ذلك محرم، لأن فيه إعانة على ظهور شعائر الكفار، فمن أعانهم على ذلك، فكأنه يقرهم عليه، ولهذا حرم ذلك كله.
وقال البيان، إن ذلك تشبه بالفراعنة الوثنيين، ثم باليهود والنصارى، والتشبه بهم فيما يخصهم محرم، فكيف بالتشبه بهم في شعائرهم. وتعليقا على البيان السابق، يؤكد الشيخ سعد الفقي وكيل مديرية أوقاف الدقهلية، ان الخطورة كلها تكمن في محاولة بعض الدعاة الاشتغال بالتحريم في قضايا لا تؤثر في عقائد الناس، ولم يدر بخلدهم انهم بفعلتهم يخرجون عن الملة، والصادم اننا كل عام نفاجأ بمن يفتي بتحريم الاحتفال بشم النسيم باعتباره من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وربما زاد بعضهم ان الفسيخ من المحرمات، ويضيف الفقي: الابتداع الذي نراه ممقوتا هو ما كان في العقيدة والعبادات، أما من يقومون بالاحتفال بشم النسيم، فلا إثم عليهم، لاسيما اذا حافظوا على عباداتهم في أوقاتها، وكذا عدم الانزلاق بأخلاقياتهم التي دعا إليها رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، فالإسلام بمفهومه الأعم أكبر من ان نلصق به تحريمات في أمور هي أبعد ما تكون عن الابتداع، مشيرا الى ان المؤسف ان فتاوى التحريم لا تصدر غالبا إلا من الهواة.
عبدالرحمن الأبنودي: أشعر بالخوف من مسلك السلفيين
من جهة أخرى يعيش الشاعر عبدالرحمن الأبنودي أزمة المبدع.. فهو الآن يتابع بقلق شديد ما يجري على أرض محافظة قنا، موطنه، وفي الوقت نفسه يعاني من عدم القدرة على كتابة الشعر من جديد بعد قصيدة الميدان الشهيرة، ويكشف الأبنودي لـ «الأهرام» أنه مع الاستجابة لمطالب الناس في قنا وتغيير المحافظ. كما أنه يتخوف من زيادة ظاهرة السلفيين في الشارع المصري.
وأضاف: كنت أتمنى ألا تترك الأمور إلى هذه الدرجة من الاستفحال في قنا، نادينا في أجهزة الإعلام بأنه كان من الممكن أن نقول: إن الثورة حدثت ومن أجل تدعيم ذلك كان يجب أن تستجيب الحكومة لرغبة الناس، فمادامت الناس ترفض محافظها فعلينا أن نستجيب دون أن ندخل في قضايا طائفية أو غيرها.
وفي رده على سؤال: هناك رفض لطبيعة الاعتراض؟ قال: انا ضد اتهام أهالي قنا بالطائفية.. فالمسلمون والمسيحيون شركاء في هذه الوقفة التي حدثت بسبب مسلك المحافظ السابق وعدم توفيقه في لعب دور ايجابي في المحافظة، وكان من الممكن أن نحاورهم في اليوم الأول، ولكننا لجأنا إلى التهديد مرة وللتجاهل مرات إلى أن استفحل الأمر.
وردا على انه متفاعل مع قنا بحكم كونه قناويا؟ قال: بصفتي أعلم طبائع الناس هناك لأنني منهم، وفي نفس الوقت أنا من أشد المتحمسين للدكتور عصام شرف وللثورة وللمجلس العسكري الأعلى، ويعز علي أننا نلجأ إلى الأساليب القديمة في معالجة أمور تستحق أن نوليها اهتماما أكبر.
وأكد الأبنودي انه يشعر بهواجس وبموجات قلق عاصفة لمسلك السلفيين والاتجاهات الدينية الجامحة، وذلك الشطط غير المسؤول إلى جانب تلك التفجيرات الفئوية كما أننا كنا نعتقد أن مشكلة الأمن سوف تحل بإيقاع أسرع من هذه الطريقة البطيئة، وهذه كلها هموم عامة يحسها الجميع ولا أحسها لوحدي.