وقف الفنان الشاب كريم عبدالعزيز في موقف لا يحسد عليه حيث رفض اتهامه بأن مصاهرته لهاني سرور القيادي الكبير في الحزب الوطني الديموقراطي في النظام السابق كان السبب وراء صمته وعدم التعبير عن رأيه في الثورة المصرية 25 يناير.
وقال كريم عبدالعزيز ان كون زوجته ابنة هاني سرور لا يؤثر على موقفه السياسي، حيث انه كان مؤيدا لشباب الثورة منذ اليوم الأول.
وأشار كريم عبدالعزيز الى أنه لم يكن يريد أن يعبر عن رأيه ويخطف الأضواء من شباب الثورة الحقيقيين، مؤكدا أنه كل أفلامه كان يجسد المواطن المصري الحقيقي من خلال تناول مشاكل مجتمعية بشكل واقعي وإيجابي.