القاهرة ـ ام بي سي .نت: أعرب الفنان اللبناني وديع الصافي عن سعادته بثورة 25 يناير في مصر، مؤكدا أنه رغم صداقته للرئيس السابق حسني مبارك فإنه كان يرفض استمراره في الحكم لمدة 30 عاما، بالإضافة إلى معارضته لفكرة توريث الحكم لنجله «جمال» لأنها أنانية.
وفي حين أكد أنه يلجأ إلى الصلاة عندما يشتد به الغضب لأنه يؤثر في نقاء صوته، فإنه أرجع احتفاظه بصوته رغم بلوغه سن التسعين إلى كرم الله.
وقال الصافي في حوار مع «المصري اليوم» أمس الأول «المقربون مني يعلمون جيدا مدى حبي لمصر، لذا تابعت من خلال الفضائيات تطور الأحداث دقيقة بدقيقة، لدرجة أنني لم أغادر الغرفة لمدة ثلاثة أيام متصلة».
وأكد أنه لم يتمالك نفسه عندما شاهد منظر سقوط الضحايا الأبرياء الباحثين عن الحرية والحياة الكريمة، لكنه أشار إلى أنه مقتنع دائما بأن الحرية لها ثمن باهظ للشعوب، وأنه سعيد جدا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المصريون بثورتهم، ومتفائل بالأيام المقبلة.
وتابع «بالرغم من أن مبارك كان صديقي، فهذا لا يعني أنني وافقت على استمراره في الحكم أكثر من 30 عاما، هذا بخلاف رغبته في توريث ابنه، وكأننا في عصر الملكية، وهذا أعتبره أنانية، وهؤلاء الرؤساء لم يروا الشعوب بل اهتموا بأنفسهم فقط، وكان يكفي مبارك 10 سنوات وكان لابد أن يتنحى بعدها.