القاهرة ـ أ.ش.أ: تتواصل لليوم الرابع على التوالي تداعيات أزمة اعتصام بعض مشايخ الطرق الصوفية بمقر المشيخة العامة بالقاهرة في ظل إصرار المعتصمين على عدم مغادرة مقر المشيخة حتى تتحقق مطالبهم، فيما نددت الجمعية العمومية للطرق الصوفية بالاعتصام واعتبرته جريمة في حق المجلس الأعلى للطرق الصوفية. وقال الشيخ محمد الشهاوي ـ أحد الشيوخ الثمانية المعتصمين بمقر المشيخة ـ إنهم سيستمرون في اعتصامهم حتى تتحقق مطالبهم بالتخلص من رموز وقيادات الحزب الوطني في المجلس الأعلى للطرق الصوفية. ويعتصم ثمانية من مشايخ الطرق الصوفية بمقر المشيخة العامة بحي الحسين، مطالبين بإقالة الشيخ عبدالهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وإجراء انتخابات جديدة وتشكيل لجنة منتخبة مؤقتة لتسيير الأعمال. وأفادت أنباء غير مؤكدة باعتزام مشايخ الطرق الصوفية تنظيم مسيرة مليونية عقب صلاة العشاء مساء الأحد المقبل بمسجد السيدة نفيسة بالقاهرة على هامش الاحتفال بذكرى مولد السيدة نفيسة لإعلان التأييد للشيخ عبد الهادي القصبي وأعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية ومطالبة القوات المسلحة بالتدخل لفض الاعتصام. وأكد الشهاوي شيخ الطريقة الشهاوية ورئيس المجلس الصوفي العالمي أن أعضاء ومشايخ الطرق الصوفية كانوا ـ خلال النظام السابق ـ ممنوعين من حضور أي جمعية عمومية يعقدها المجلس بواسطة مباحث أمن الدولة. وأوضح أن أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية حاولوا التصرف الآن بنفس الطريقة باستدعاء رجال الشرطة لمنعهم من الاعتصام، إلا أن الشرفاء من رجال الشرطة رفضوا فض الاعتصام والذي قال إنه مستمر مهما طال الأمد إلى أن تتحقق المطالب.