Note: English translation is not 100% accurate
خالد يوسف ويحيى الفخراني يفتتحان «هايد بارك ـ مصر».. وحنان ترك: لن أقاضي «أمن الدولة» لتلفيقه لي قضية الدعارة
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء


شارك عدد كبير من نجوم الوسط الفني في افتتاح «هايد بارك ـ مصر» امس بنايل كانتري، وسوف يعمل الهايد بارك على توصيل وجهة نظر الشباب الى كل مسؤول في الدولة.
وعلى رأس هؤلاء النجوم المخرج خالد يوسف والفنان يحيى الفخراني والفنان محمد نجاتي والفنان خالد سليم والفنانة سهير المرشدي والفنان حسن كامي.
وبجانب هؤلاء النجوم حضر د.عمرو موسى والكاتبة سكينة فؤاد وعمرو حمزاوي والمستشار احمد الفضالي، ومصممة الازياء عبير البربري، ونخبة كبيرة من الاعلاميين والصحافيين ورجال المجتمع. وأكد محمد العباس المدير التنفيذي لهايد بارك مصر انه تم خلال الافتتاح شرح واف للبرامج والانشطة والمشروعات التي تبناها هايد بارك مصر، وقام كل شاب بشرح وافي للمشروع الذي سوف ينفذ، مؤكدا ان المشروعات والانشطة الفنية والسياسية التي ستقام من خلال هايد بارك مصر ليست بهدف الربح، ولكنها فقط من اجل بناء مصر من جديد بثقافة مختلفة وشكل مختلف.
حنان ترك: لن أقاضي «أمن الدولة» لتلفيقه لي قضية الدعارة
القاهرة ـ سعيد محمود
من جهتها أعربت الفنانة حنان ترك أنها لن تتخذ إجراء رسميا تطالب فيه بتعويض أو رد شرف من جهاز مباحث أمن الدولة في مصر، الذي قالت إنه لفق لها قضية دعارة في التسعينيات للتغطية على مجزرة الأقصر، وبرأتها المحكمة وقتها.
وقالت ترك «لا أريد الحديث عن ظلم نظام مبارك السابق لي، فيكفي رجال هذا النظام ما هم فيه الآن، لكنني أرى أن ما حدث نصر لي ولكل من هو مثلي، وكما قال القرآن الكريم (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) صدق الله العظيم، فأنا دائما أنظر إلى نصف الكوب المملوء، وأعتقد أن نصر الله أفضل بكثير».
وأضافت ترك «لم أسع في يوم من الأيام لأن أكشف حقيقة قضية الآداب الملفقة، وفي النهاية أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد، فأنا تركت الله يدافع عني لأنه هو الذي يدافع عن البشر أجمعين، ولذلك لم أفكر في محاولة إظهار ذلك، وعندما يظلم أحد وينصره الله لا يتذكر أنه ظلم، لأن حلاوة إظهار الحق تلغي أي شعور بالألم».
وقالت ترك «لن أتخذ أي إجراء رسمي كنوع من رد الشرف أو التعويض، لن أفعل هذا في الدنيا، وأنتظر أن آخذ حقي في الآخرة ممن ظلمني، وأعتقد أن هذا أهم بكثير من أن أتخذ إجراء رسميا».
من جانب آخر، نفت حنان سؤالها الشيوخ في أدوارها بعد الحجاب، قائلة «غير صحيح أني أعرض السيناريوهات على شيوخ لأخذ رأيهم، الفن دنيا وليس دينا، ويمكنني أن آخذ رأي ممثل أو مخرج أو منتج يفهم في هذه المهنة، لكن إذا عرضته على شيخ فلن يفهمه، وأنا لا أسأل شيوخا في أمور لا يمكنهم الفتوى فيها».
وعبرت ترك عن رفضها وضع باروكة في التمثيل مثلما فعلت الفنانة صابرين، قائلة «لا أوافق على ذلك، كما أن القرآن ليس فيه نص صريح ينص على استخدام الشعر المستعار، وأيضا السنة النبوية ليس فيها أي حديث ينص على ذلك، أما بالنسبة إلى صابرين، فأنا متأكدة أنها لن تخطو هذه الخطوة، إلا إذا حصلت على فتوى قوية، وأنا إذا وجدت الفتوى التي تؤكد صحة هذا الكلام، فلا أمانع في استخدام الباروكة».
وبررت ترك اعتذارها عن مسلسل «أسماء بنت أبي بكر» بضعفها في اللغة العربية الفصحى قائلة «أنا ضعيفة في اللغة العربية الفصحى، كما أنني أرفض تقديم أي مسلسل ديني أو تاريخي إلا إذا توافر دعم من الدولة، حتى أقدم عملا يليق بمستوى الأعمال التاريخية الجيدة، لأنها تحتاج إلى ميزانية عالية».
وعن حقيقة ما يقال عن عودتها إلى زوجها السابق خالد خطاب، قالت حنان «هذا غير صحيح، فخالد في أميركا الآن، والأولاد معي بحكم دراستهم في مصر. ولكن الأولاد يذهبون إليه مرتين أو ثلاثا كل عام».