Note: English translation is not 100% accurate
الجمل: لا يمكن لأحد التحدث باسم «الله».. الوحي انقطع منذ «1400 عام».. وطلعت السادات: موسى عاوز يبقى ريس عشان يتعالج على نفقة الدولة.. والبرادعي لا يعرف شكل البرغوث!
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء



أعلن المحامى طلعت السادات تأييده لأن يأتي حاكم مصر القادم من المؤسسة العسكرية قائلا: أريد حكما عسكريا، فرجل عسكري هو المناسب للمرحلة المقبلة، ولتكن أربع سنوات مثلا. وأكد للإعلامي طارق الشامي في برنامجه «حوار القاهرة» على قناة الحرة أمس الأول أن مصر تحتاج إلى رجل قادر على اتخاذ القرار والفصل بين السلطات، مشيرا إلى الأجواء الملتهبة التي تعيشها المنطقة خاصة ما يحدث في الجوار المصري على الأراضي الليبية. ووجه انتقادات حادة لعمرو موسى ومحمد البرادعي مرشحي الرئاسة، فقال عن الأول: «موسى لم يفعل شيئا وهو وزير للخارجية أو أمين عام للجامعة العربية، فكيف ننتخبه رئيسا لمصر؟». مضيفا: «عمال يلف في بحري وقبلي وراكب عربيات الجامعة العربية وسايب ليبيا واليمن وسورية. واحد عنده 75 سنة عاوز يبقى رئيس عشان يتعالج على نفقة الدولة». في حين اعتبر أن البرادعي شخص لا يعرف المصريين قائلا: «هوه البرادعي يعرف شكل البرغوت عشان ننتخبه، فأبسط حاجة لمرشح الرئاسة أنه يحس بالناس، فالبرادعي عمره ما أكل فول زينا على العربية». واستدرك: «إحنا مش عاوزين الكلام التخين».
واستكمل آراءه في مرشحي الرئاسة معلنا رفضه لهم جميعا بمن فيهم مجدي حتاتة قائلا: «أنا عاوز راجل عسكري خرج من الجيش ولم يعمل في أي وظيفة مدنية، يعني عاوز واحد ما تكسرتش عينه». وفي إشارته لهشام البسطويسي أكد مجددا ضرورة أن يحكم مصري عسكري.
الجمل: لا يمكن لأحد التحدث باسم «الله».. الوحي انقطع منذ «1400 عام»
من جهة أخرى رأى د.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء أثناء حديثه لبرنامج حدوتة مصرية المذاع على فضائية المحور أنه بعد مرور 100 يوم على ثورة 25 يناير يمكن القول ان هذه الثورة كانت عظيمة وتفرد بها شباب مصر، وشهدت الأيام التي أعقبت الثورة انجازات عديدة منها، سقوط نظام فاسد ووضع رموز فساده في السجون وصدور أحكام رادعة ضدهم، الى جانب ذلك فقد وضعت مصر أقدامها على طريق الديموقراطية والدولة المدنية، وأكد الجمل انه لن تعود مصر إلى ما قبل 25 يناير مرة اخرى.
ووجه الجمل رسالة إلى شباب 25 يناير قائلا: لقد هدمتم بناء عفنا وعليكم وعلى الحكومة وجميع مؤسسات مصر لتعمل على بناء مصر، وحتى يتم ذلك لابد ان يتوحد الجميع في صفوف واحدة والبعد عن الشيع والتحزب الذي أصاب مصر قبل 25 يناير.
ورأى ضرورة أن يأخذ شباب الثورة بأسباب العلم الذي يبني الحضارات والشعوب ويبدد الظلام، وهو ما يخشاه الجمل على مصر من سحب مظلمة لابد أن يسقطها هؤلاء الشباب.
وعما تم ذكره في احد المواقع الالكترونية على لسانه وقوله «يقولون كل لحظة قال الله قال الله، الله لم يقل من 1400 عام شيئا»، وعلق الجمل على هذا التصريح المنشور قائلا: كل ما ذكرته ان الوحي انقطع منذ 1400 عام ولا يمكن لأحد ان يتحدث باسم الله فقط هذا ما ذكرته.