Note: English translation is not 100% accurate
محمد صبحي يؤكد أنه لن «يطبل» للثورة.. وحسن يوسف: لابد أن نرحم «مبارك» وزوجته
27 مايو 2011
المصدر : الأنباء


أكد الفنان حسن يوسف، انه ضد سجن مبارك في هذا السن، خاصة انه مريض، كما ان إهانته في هذا السن هي إهانة لكل المصريين، «فمن لا يَرحم لا يُرحم»، كما ان زوجته تنازلت عن معظم أملاكها، ولابد أن نرحم عزيز قوم ذل، وإلى الآن لم تثبت النيابة انه أعطى أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.
وقال يوسف حسب «اليوم السابع»، نحن تعاطفنا مع جمال عبدالناصر عندما أضاع سيناء وأوقعها في يد الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الرغم من ذلك قمنا بالهتاف له ولطمنا عندما تنحى وطالبناه بالعودة إلى حكم مصر، لأننا تذكرنا إيجابياته، لذلك لابد أن نتذكر أي إيجابيات كانت في عصر مبارك لكي نرحمه من السجن، والإهانة في هذا السن.
وأضاف يوسف انه لم يقابل مبارك طيلة حياته، ولم يستفد منه بأي شيء، وانه من الناس الذين ظلموا في عهده لأن لحيته كانت تمنعه من مقابلته، والظهور في القصر الجمهوري.
وأوضح يوسف أنه لم يكن ضد الثورة على الإطلاق، ولكن كان ضد الانفلات الأمني والبلطجة في الشوارع، وأن شباب 25 يناير عندما قابلوه شكروه على موقفه لأنهم أدركوا صواب رأيه.
محمد صبحي: رفضت تقديم مسرحياتي في «قصر العروبة» ولن «أطبل» للثورة
من جهته نفى الفنان محمد صبحي نيته تقديم عمل عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، قائلا أنه يجب مرور خمسين عاما على الأقل على الحدث كي يمكن التعامل معه وتحليله فنيا، وإلا سيكون مدعيا ويرغب في ركوب الموجة.
وأضاف صبحي ـ في حوار مع جريدة روز اليوسف ـ أنه لن يسمح لنفسه أن يكون «مطبلا» للثورة، وأن يقول فقط ما يريد الثوار سماعه، ولذلك فهو متمهل في تقديم أي أعمال فنية خلال الفترة الحالية، وكذلك يدعو للتمهل والتركيز على الإنتاج والعمل حتى لا تسقط الدولة بفعل التشتت والاضطرابات المتتالية.
وعن علاقته بالرئيس المخلوع، أكد صبحي أن العلاقة كانت متوترة، وسبق للأمن أن استدعاه أربع مرات طالبا منه حذف مشهد تقليد مبارك في مسرحية «ماما أميركا»، وازداد الأمر تعقيدا حين طلب منه تقديم المسرحية في قصر العروبة للرئيس وأولاده، ولكنه رفض.