Note: English translation is not 100% accurate
نشطاء «فيس بوك» اعتبروه أحد نتائج الثورة
قصيدة «الواد السيس» لقطامش تغزو امتحان جامعة مصرية.. ورئيس الجمعية الشرعية: من يهاجمون الدولة الإسلامية ليسوا كفاراً فحسب بل أتباع الشيطان
16 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ ام.بي.سي.نت

أثارت أسئلة امتحان نهاية العام بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان المصرية، اندهاشا بين الطلاب، حيث تركزت الأسئلة حول شعر الفائز بمسابقة «Arabs` Got Talent» الأولى الشاعر الشاب عمرو قطامش وقصيدته «الشاب السيس»، في أغرب الامتحانات بعد ثورة 25 يناير.
وانتقلت الدهشة إلى صفحات «فيس بوك»، حيث اعتبر البعض هذا الامتحان دليلا على التغيير في مصر بعد الثورة، وشكروا جرأته في اختيار موضوعه، فيما نظر آخرون إليه بسخرية، معتبرين أن قطامش الذي يلقب نفسه الشاعر «الحلمنتيشي» صار يتحكم في مستقبل طلبة الفنون الجميلة.
وكتب الممتحن في قسم الجرافيك بكلية الفنون التطبيقية السؤال الإجباري في الامتحان عن القصيدة التي ألقاها عمرو قطامش في المسابقة، حيث جاء السؤال: «هكذا تحدث قطامش في شعره عن الشباب الذي كان ينظر إليه بأنه لا قيمة ولا وزن لهم، ثم فاجأوا العالم بقيامهم بثورة تاريخية أطاحوا فيها بنظام استمر في الحكم ثلاثين عاما».
وبعد أن تصدرت ورقة الأسئلة أبيات قصيدة «الشاب السيس» لقطامش، طلب واضع الأسئلة من الطلاب تصميما لشخصية شاب «سيس» – وهو مصطلح شبابي يطلق على الشاب الذي لا فائدة منه- ورسم حركات تمثل فعلا ورد فعل من وحي ما حدث في الثورة.
كما طلب أحد الأسئلة رسم 3 تعبيرات مختلفة لوجه الشاب «السيس»، بالإضافة إلى رسم لوحة لأحد ميادين مصر أثناء الثورة ومشاركته في التظاهرة.
وفاز عمرو قطامش بالمركز الأول في المسابقة بعد منافسة حامية مع عدد من المواهب العربية في كافة المجالات الفنية من رسم ورقص وغناء وحتى أكروبات وباليه وسحر.
وحازت قصيدة قطامش إعجاب الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم، حيث قال فيها:
قالوا عني شاب سيس لا أعرف غير التهييس
وثقافة عمري تتلخص في شات الياهو والفيس
بنطالي يسقط عن وسطي شبرين كشاب خنفيس
وأقول «الهاي» وأتبعها بـ «الثانكس» أو «مان» أو «بيس»
وهذه القصيدة التي أثارت دهشة طلاب الفنون الجميلة، أثارت على صعيد آخر جدلا على «فيس بوك» بين من نظر إلى هذا الامتحان بسخرية، ومن اعتبره أحد نتائج ثورة يناير.
ومن بين التعليقات الساخرة شاب يقول على «فيس بوك»: «يا بختك يا قطامش ويا بخت الشاب السيس كنتم موضوع امتحان، يعنى هتحددوا مستقبل بشر، ودي امتحانات بعد الثورة، أفضل من الأسئلة الروتينية المتجمدة المتعفنة، كده أكيد الطلبة حست بالتغيير يا شاب يا سيس».
في المقابل، علق أحد الأعضاء بقوله: «تسلم إيد الأستاذ الذي وضع هذا الامتحان المواكب جدا للفترة التي نعيشها، فما أكثر الشباب السيس الموجود بيننا منذ أكثر من 20 سنة وبكثرة في الشوارع وع النواصي والمقاهي بأوصاف وأشكال مختلفة تتيح للرسام أن يرسم ويبدع».
وتابع العضو حديثه: «أكرر إعجابي بكل من شارك في وضع هذا الامتحان غير النمطي، والمبتكر والفريد من نوعه والغني في تناوله لشباب صايع وشباب بيدافع عن شرفه ووطنه. ما أعظم الموضوع وما أعظمكم يا سيس مصر وما أعظم هذه الفكرة، وتحيا مصر برجالها ونسائها وشبابها وسيسها».
رئيس الجمعية الشرعية: من يهاجمون الدولة الإسلامية ليسوا كفاراً فحسب بل أتباع الشيطان
من جهة أخرى وصف د.محمد مختار المهدي عضو مجمع البحوث الإسلامية رئيس الجمعية الشرعية الذين يهاجمون الإسلاميين خوفا من وصولهم للحكم بالمضللين، وقال: «هم ليسوا كفارا فحسب بل أتباع الشيطان وأئمة في الضلال، أما الذين يهاجمون الإسلاميين دون أن تكون لهم مصلحة من ذلك فهم مضللون لا يعرفون حقيقة الإسلام، وبالتالي يجب علينا أن نجلس معهم لنعرفهم حقيقة الدولة الدينية».
وأضاف المهدي ـ خلال الندوة التي عقدت الاثنين بمسجد الجلاء تحت عنوان «لماذا التفزيع من الإسلاميين في هذه المرحلة؟» ان تطبيق الشريعة أصبح فزاعة يستخدمها البعض لتخويف الناس من وصول الإسلاميين للحكم رغم أن الحدود التي شرعها الله هي عقوبات للمجرمين فقط، وقال: «حد السارق لا يطبق إذا كان السارق لا يمتلك قوت يومه ويطبق على السارق غير المحتاج، لذا أطالب بتطبيق الحد على مسؤولي الدولة السابقين المحبوسين في سجن طرة بقطع أياديهم»، وأضاف: «لا يمكن أن يتولى المسيحي رئاسة الدولة لأنه من الصعب أن يحكم بالدين الإسلامي، والمرأة أيضا لا يمكن أن تتولى الحكم لأنها تصاب بضعف أثناء الدورة الشهرية، ولذلك لا تستطيع إصدار القرارات، فليس من المعقول أن يكون مصير الشعب في يدي امرأة حائض ـ حسب قوله.