القاهرة ـ أ.ش.أ: قام عشرات المتظاهرين بميدان التحرير أمس الجمعة بطرد طاقم قناة «سي بي سي» الفضائية من داخل الميدان ومنعه من تغطية مليونية «الثورة أولا».
واتهم المتظاهرون القناة أنها من فلول النظام السابق ومن أكبر المستفيدين منه، حيث قاموا بمنع سيارة القناة من الوقوف بالميدان بعد دخولها وأجبروها على الخروج منه، بينما حاول طاقم القناة الصعود بمعدات التصوير الى أحد العقارات المطلة على الميدان الا أن المتظاهرين منعوه من دخول العقار.
ومن جهة أخرى، وقعت مشادات بسيطة بين بعض المتظاهرين بالميدان بسبب تواجد الباعة الجائلين بقلب الميدان وتخوفهم من تكرار الاحتكاكات التي حدثت منذ 3 أيام بين المعتصمين والباعة الجائلين، وانتهى الأمر سريعا بإخراج الباعة من وسط الميدان إلى أطرافه.
وبدأت الإذاعتان الداخليتان للميدان في التواصل مع المتظاهرين وترديد العديد من الهتافات التي تطالب بالقصاص من قتلة الثوار ومحاكمة الرئيس السابق، حيث تم نصب واحدة أمام الجامعة الأميركية والأخرى أمام مجمع التحرير، كما شدتا بأجمل الأغاني الوطنية التي ألهبت حماس كل من في الميدان.
كما امتلأ الميدان بالعديد من اللافتات ذات الأحجام المختلفة، ومن بينها (الشعب يريد محاكمة مبارك ـ الشعب يريد تطهير القضاء ـ نقابة مستقلة = وطن مستقل ـ النقابات المستقلة وجدت لتبقى ـ حل اتحاد العمال ذراع الحزب الوطني ـ الشعب يريد إقالة ومحاكمة جودت الملط ـ الشعب يريد تطهير الصحافة والإعلام المصري ـ إقالة الوزراء والمحافظين من النظام السابق ـ حق الشهداء مش هيضيع ـ لا أحزاب ولا إخوان.. الشعب المصري في الميدان ـ الثورة أولا.. تطهير بجد.. محاكمات بجد.. حكومة بجد ـ وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين ـ إقالة ومحاكمة ذيول صفوت الشريف)، بالإضافة الى صورة كبيرة للشهيد اللواء محمد البطران رئيس مباحث السجون الذي استشهد أثناء دفاعه عن سجن القطا الجديد خلال الثورة.
وخارج الميدان، قامت اللجان الشعبية المكلفة بتأمين الميدان والمكونة من مئات الشباب والشابات بغلق جميع مداخل الميدان ووضع حواجز خفيفة لتنظيم دخول المشاركين في مليونية اليوم، حيث وضعت الحواجز أمام المتحف المصري، وأول كوبري قصر النيل، وأمام مسجد عمر مكرم، وشوارع محمد محمود، وقصر العيني وقصر النيل.