Note: English translation is not 100% accurate
مصر تنفي الاتفاق مع السعودية على إنشاء جسر يربط الدولتين.. و«نيويورك تايمز»: ميدان التحرير ملهم للتحولات في المنطقة بأسرها ولم يستثن إسرائيل
21 يوليو 2011
المصدر : وكالات
نفت مصادر ديبلوماسية مصرية رفيعة المستوى توصل مصر والسعودية لاتفاق على بناء جسر يربط بين البلدين عند مضيق ثيران فوق خليج العقبة.
وأكدت المصادر في تصريحات لصحيفة «الجزيرة» السعودية في عددها الصادر أمس أنه لم يتم التطرق، من قريب أو بعيد، خلال أي اجتماعات بين الطرفين لهذا المشروع الضخم «الذي يعوق تنفيذه كثير من العوائق التي تحتاج لجلسات عمل مصرية وسعودية مستفيضة يتم فيها الاتفاق أولا على تفاصيل فنية وأمور سيادية في غاية الأهمية».
وردت المصادر على ما ذكر عن اتفاق حكومة د.عصام شرف خلال زيارته للرياض على إقامة هذا الجسر بطول 32 كيلومترا وبتكلفة تصل إلى نحو خمسة مليارات دولار قائلة: «هناك أولويات أكثر أهمية أمام مصر في ظروفها الراهنة، كما أن مثل هذا المشروع يتطلب الاتفاق من حيث المبدأ على ترسيم خط الحدود البحرية بين البلدين في هذه المنطقة الحيوية والمتشابكة». وقالت المصادر إن الدولتين تعتبران شبكات الربط البحري والجوى الحالية كافية لتدفق حركة التنقل بين الدولتين.
وكانت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية ذكرت في وقت سابق ان إنشاء جسر بري يربط بين السعودية ومصر، سيكون بمنزلة انتصار كبير للعرب للمرة الأولى منذ قيام إسرائيل في عام 1948.
«نيويورك تايمز»: ميدان التحرير ملهم للتحولات في المنطقة بأسرها ولم يستثن إسرائيل
من جهة أخرى ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس انه على مدار الاشهر الستة الماضية أصبح ميدان التحرير المصري ملهما للتحولات في المنطقة بأكملها حيث اندلعت الاحتجاجات في دول اخرى مما قد يؤدي الى عواقب سياسية خطيرة. وأوضحت الصحيفة في تقرير بثته على موقعها الالكتروني ان روح المظاهرات الاحتجاجية التي اجتاحت منطقة الشرق الاوسط خاصة التحرير لم تستثن اسرائيل وان كان الامر في اسرائيل يختلف حيث بدأ المتظاهرون في نصب الخيام الاسبوع الماضي وهي ظاهرة آخذة في الانتشار عبر الدولة لكن المسألة لا تتعلق بالمطالبة بالديموقراطية بل تتعلق بمعاناة المستهلك الاسرائيلي الذي يطالب بالحصول على مسكن وطعام والاحتياجات الضرورية الاخرى.
وتابعت الصحيفة انه اذا كان تاريخيا ينظر في اسرائيل الى دول الجوار على انها مصدر المعاناة لها الا ان البعض يصفها الآن بـ «الملهم». ونقلت الصحيفة عن موشيه جانت محلل اقتصادي اسرائيلي قوله «كان الاعتقاد سابقا اننا نضيء الطريق للامم المجاورة لنا مما يعني ان تلك الدول هي التي تتعلم منا، الا ان المسألة هذه المرة مختلفة حيث تعلمنا من الامم المجاورة لنا، ان التغيير قد يأتي من خلال قوة الشعب وإصراره على مطالبه المصيرية».